//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 حكاية قصيرة جدا ومفيدة

حكاية قصيرة جدا ومفيدة

حكاية قصيرة جدا ومفيدة

    قصة قصيرة جدا



    تعدّ القصّة واحدةً من الفنون الأدبيّة التي نالت شهرةً واسعة بين النّاس؛ والقصّة عبارة عن سرد قصصيّ قصير، الهدف منها هو إحداث تأثير كبير، وتمتلك جميع عناصر ومقوّمات الدّراما، وتتحدّث عن موضوع ما واقعيّ كان أم خياليّ، وسنذكر في هذا المقال مجموعةً من القصص القصيرة المختارة.
    في كلّ يومٍ أرى شيئاً مقروضاً في غرفتي، دفتراً، أوراقاً، منديلاً!! عرفت أنّ فأراً هو الذي يعبث في غرفتي بلا خوفٍ أو رقيب‏، ماذا أفعلُ؟ فكّرتُ طويلاً، رسمتُ قطّةً بأقلام ملوّنة، القطّة كانت فاغرةً لفاهها، ومكشرّةً عن أنيابها، ووضعتها بصورة واضحة أمام مكتبي، وأمامها من الجهة الثّانية مرآة، لكي تظهر على أنّها قطتين بدل قطّة واحدة. كلّ شيء كان سليماً في غرفتي في اليوم الأوّل وضحكت، وكذلك بقيتْ حاجياتي بقيت كما هي في اليوم الثّاني، ابتسمتُ وقلتُ في نفسي لقد انطلت اللعبة على الفأر، ولكن في اليوم الثّالث وعندما عدتُ من المدرسة وجدتُ صورة القطة قد شطب عليها بالقلم الأحمر بعلامة ×، ومكتوب تحتها بخطّ واضح، انخدعت بقطّتك المزيّفة هذه ليومين فقط، ألا يكفي هذا! وهكذا عادَ الفأرُ إلى عملهِ السّابق في غرفتي، وعدتُ أنا لأفكّر بخطّة جديدة للتخلّص منه. قصة السمكات الثلاث في إحدى البحيرات كانت هناك سمكة كبيرة ومعها ثلاث سمكات صغيرات، أطلّت إحداهنّ من تحت الماء برأسها، وصعدت عالياً، فرأتها الطيور المحلّقة فوق الماء، واختطفها واحد منها، ثمّ التقمها،
    وأصبحت غداءً له! ولم يتبق مع الأمّ إلا سمكتين! قالت إحداهما: أين نذهب يا أختي؟ قالت الأخرى: ليس أمامنا إلا قاع البحيرة، علينا أن نغوص في الماء إلى أن نصل إلى القاع! وغاصت السّمكتان إلى قاع البحيرة، وفي الطريق إلى القاع وجدتا أسراباً من السّمك الكبير المفترس! أسرعت سمكة كبيرة إلى إحدى السّمكتين الصغيرتين، فالتهمتها وابتلعتها، وفرّت السّمكة الباقية. إنّ الخطر يهددها الآن في أعلى البحيرة وفي أسفلها! في أعلاها ستقوم الطيور المحلقة بالتهامها، وفي أسفلها يأكل السّمك الكبير السّمك الصّغير! فأين تذهب؟ ولا حياة لها إلا في الماء! لقد ولدت فيه، وبه نشأت. أسرعت إلى أمّها خائفةً مذعورة‍ً، وقالت لها:" ماذا أفعل يا أمّي؟ إذا صعدت اختطفني الطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍! وإذا غصت ابتلعني السّمك الكبير! "، قالت الأمّ:" يا ابنتي إذا أردت نصيحتي فإنّ خير الأمور الوسط! ".قصة المهر الصغير

    كان في قديم الزّمان مهر صغير وأمّه يعيشان في مزرعة جميلة، وكانت حياتهما هادئةً وهانئةً، يتسابقان تارةً ويرعيان تارةً أخرى، لا تفارقه ولا يفارقها، وعندما يحلّ الظلام يذهب كلّ منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام. في يوم ما وعلى حين فجأة، ضاقت الحياة بالمهر الصّغير، وأخذ يشعر بالملل، وبأنّه لم يعد يطيق الحياة في مزرعتهم الجميلة، وأراد أن يبحث عن مكان آخر. قالت له الأمّ حزينة:" إلى أين نذهب؟ ولمن نترك المزرعة؟ إنّها أرض آبائنا وأجدادنا ". صمّم المهر على رأيه وقرّر الرّحيل، فودّع أمّه، ولكنّها لم تتركه يرحل وحيداً، بل ذهبت معه وعيناها تفيض بالدّموع، وأخذا يسيران في أرض الله الواسعة، وكلما مرّا على أرض وجدا غيرهما من الحيوانات تقيم فيها، ولا يسمح لهما بالبقاء، وأقبل الليل عليهما، ثمّ لم يجدا مكاناً يأويا فيه، فباتا في العراء حتّى الصّباح، جائعين وقلقين، وبعد هذه التّجربة المريرة قرّر المهر الصّغير أن يعود إلى مزرعته لأنّها أرض آبائه وأجداده، ففيها الأكل الكثير والأمن، فمن ترك أرضه عاش غريباً.



    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي