//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 قصة مؤثرة قصة زينب المطلقة

قصة مؤثرة قصة زينب المطلقة

قصة مؤثرة قصة زينب المطلقة
    قصة مؤثرة قصة زينب المطلقة
    وجدت «زينب. م» نفسها تحمل لقب مطلقة وهي لم تتجاوز حينها 19 عاما، وقالت عن ليلتها الاخيرة في بيت الزوجية «لن انسى تلك الليلة ابداً، اذ طلب زوجي السابق ان اجلس معه لنتفاهم على بضعة امور. وكان زواجنا قد استمر حينها لمدة ثلاث سنوات، واعترف لي بأنه يعشق النساء، لكنه لا يملك المال الكافي كي يواعدهن في فنادق او شقق مفروشة، وطلب مني بكل جرأة ان
    اتحمل حضور عشيقاته الى المنزل»، لم تجبه زينب لحظتها بالكلام، وقررت ان يكون جوابها فعلاً «ذهبت الى غرفتي وسمعت جرس الباب يدق، واذ بها فتاة تدخل بيتي، وتجالس زوجي امام عيني، فالتفت إلي وقال تستطيعين الذهاب الى غرفتك فلا حاجة لي بك الليلة». قصدت زينب غرفتها، وجمعت اغراضها، لانها في تلك اللحظة قررت الخروج من البيت من دون رجعة، «وجدت نفسي أحمل ذكرياتي معه، فقررت ألا آخذ شيئا، وتسللت الى سيارتي وكان الوقت متأخرا، وخشيت من الذهاب الى منزل عائلتي، فقررت ان اظل في سيارتي الى الصباح».




    وأضافت انها بعد الطلاق «لم يقف اهلي الى جانبي، لكنني لم اهتم، وقررت ان ادخل معهداً للسكرتاريا، واعمل في مؤسسة محترمة، والجميع يكنون لي التقدير. وقريبا سأزف الى رجل آخر اخترته بنفسي دون فرض من احد».


    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي