//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 قصة مطلقة لن تنساها، لأنها «أشبه بقصص الأفلام»

قصة مطلقة لن تنساها، لأنها «أشبه بقصص الأفلام»

قصة مطلقة لن تنساها، لأنها «أشبه بقصص الأفلام»
    قصة مطلقة لن تنساها، لأنها «أشبه بقصص الأفلام»
    بعد قصة حب كبيرة جمعت بينهما انتهت حياة «رولا. ع» (34 عاماً) بقصة لن تنساها، لأنها «أشبه بقصص الأفلام»، على حد وصفها. وقالت «قررت الطلاق من زوجي قبيل وقوعه بسنتين، فلم اكن جاهزة كي اواجه المجتمع باللقب الجديد الذي سيلحق باسمي. كما لم اكن مستعدة تماما للاجابة عن اسئلة كثيرة تخيلتها»، موضحة انها عندما تزوجت كانت في الـ20 من العمر، ولم تكمل دراستها الجامعية حينها، فقررت ان تكملها أولاً، كي تحصل على الشهادة التي ستحميها وستقويها ، لذا اجلت قرار الانفصال.

    بعد حصولها على الشهادة، بدأت رولا البحث عن عمل كي لا تحتاج الى مال من احد، الى ان جاء يوم تشاجرت فيه مع زوجها.

    وعن تلك الحادثة، قالت رولا «كان الشجار عنيفاً مملوءاً من قبله بالضرب والسباب والاهانات التي لا توصف. وفي لحظة دفاع عن النفس خوفا من تواتر الاحداث، اتصلت بشقيقتي الصغرى من هاتفي المتحرك كي تسمع اصوات الشجار. وما كان منها الا ان اتصلت بالشرطة التي جاءت الى بيتي»، مضيفة «تلك كانت لحظة النهاية، اذ ذهب زوجي السابق وتركني في المنزل المملوء بلمساتي وتفاصيل ايامي ورائحتي ايضاً».




    جمعت رولا أشياءها، ونظرت الى طفليها، وكانا صغيرين جدا، وقالت لهما «لن استمر في هذا البيت لأجلكما، كي لا تتربيان وسط مشاهد ستؤثر في استمراريتكما». وفي تلك اللحظة الصعبة، تركت كل شيء، «واقفلت الباب ورائي وتنفست الصعداء، وشعرت نفسي طفلة تريد ان تركض وتلعب، فصوت الباب ووقعه كان بمثابة اسدال الستار في النهاية التي اردتها».

    وعن سبب طلاقها ، قالت «ناداني باسم غير اسمي، فعرفت انه عاشق لأخرى. وكان عليّ ان ادافع عن كرامتي وانوثتي، فخططت للانفصال».


    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي