//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 قصة امرأة مطلقة قصة تستحق القراءة

قصة امرأة مطلقة قصة تستحق القراءة

قصة امرأة مطلقة قصة تستحق القراءة
    قصة امرأة مطلقة قصة تستحق القراءة

    قالت «أمية. ض» التي تقيم في الإمارات منذ سنوات إن الفتاة تولد وتترعرع في منزل والديها، وتجد الأشياء معدّة مسبقاً لها ولسواها من إخوتها، ومن الصعب أن تغيّر في النظام الذي يحكم المنزل حتى في الديكور ونوع الأثاث، « وكان هذا وضعي، إلى أن تزوجت وكان علي بنفسي أن أنشئ هذا النظام، أن أخلق مشهداً لحياتي، محاولة أن يشبهني وأرتاح إليه، فكان العمل الدؤوب والبناء»، مؤكدة ان «المنزل ليس حجارة وجدراناً وأركاناً بقدر ما هو روح تبثّ فيه ورائحة ولون خاصان به».

    وتستذكر ليلتها الأخيرة في منزل الزوجية «أذكر تماماً الليلة الأخيرة التي قضيتها في منزلي الزوجي قبل الخروج النهائي من بابه والطلاق. كنت قد قررت الطلاق بعد تفكير، عميق، لكنني لم أبح به حتى لأقرب صديقاتي»، موضحة انها لم تتمكن من جمعّ أغراضها الخاصة، إلا مع الفجر الذي طلع، وهي لا تزال مستيقظة. لكن قرارها بالطلاق بدا لها في تلك اللحظة بأنه لم يكن نهائياً، فعادت الى نفسها، ونزعت الفكرة من تفكيرها.

    وأضافت أن «الطلاق هو طلاق حتى من الأشياء، هو أن اتمكن من فكّ الارتباط بالأشياء حتى لو كانت اشيائي وتعبي ورائحتي، علي أن ازيح الأشياء عن كاهلي». وتبين أمية انها لم يعد يعني لها ديكور المنزل الذي جاهدت ليشبهها، وبذلت كل ما بوسعها في سبيله. وكذلك لم تعد تكترث الى الألوان في اللوحات التي ألفت المكان الذي أرادته لها على الجدران، «حتى قوارير العطور عليّ التخلص من ارتباطي بمكانها ومرآتي ايضا وكل شيء»، مضيفة «في المرة غير الناجحة لمحاولتي كانت الأشياء والجهد والتعب المبذول في منزل بات واهياً فجأة، تربطني وتشلّ حركتي. يكفي التفكير بأنني سأكسر عادات تعوّدت عليها سبع سنوات من عمري خلال الزواج».



    «المرأة بطبعها تتعلق بالأشياء كما تتعلق بالأشخاص»، حسب أمية، التي اضافت ان «هذه التبعية التي لا يستطيع علم المرأة ولا ثقافتها أحياناً من فك القيود فيها، فتعتقد بأنها عاجزة عن أن تستفيق صباحا لتجد الأشياء حولها مختلفة، وقارورة العطر في غير مكانها وأوراقها وألوانها قد وجدت مكاناً صغيرا لها في بيت آخر لم يعد بالنسبة إليها بعد الزواج هو بيت الضيافة، هو منزل أهلها»، مشيرة الى انه من الصعب أن تعود تلك الصغيرة التي تلعب في حديقة المنزل، لان ثمة شيئاً مختلفا مع عودتها الى. منزل الاهل بوصفها مطلقة.

    وقالت أمية «لدى القرار النهائي، كنت مطمئنة البال، سعيدة لمعرفتي أن بوسعي فك الارتباط مع أي شيء، حتى لو كان عزيزاً عليّ. كنت أعلم أنه ليس بوسعي حمل منزلي في الحقيبة، اذ لملمت أغراضي، واستغنيت عن حمل الكثير منها، فالأوراق كان لابد من الحد منها حتى لو كانت تضمّ ما حبلت به أفكاري من ترهات أو ما قد يكون مميزاً بينها وصادراً عن القلب والعقل، عنّي كلّي».

    وأكملت «أوصلت الحقائب إلى سيارتي، وكان زوجي آنذاك مسافراً، وكان مقرراً وصوله. قلت لنفسي من لم يفقه كيف يكون لمنزله رائحته التي لا يعكرها شيء، لن يفهم يوماً ما معنى أن تترك امرأة منزلها وتمضي قبل أن تموت تماماً في داخلها وداخل جدرانه».

    ووصفت أمية حالتها بعد اتخاذها قرار الطلاق، «كنت فرحة، لأنني اتخذت قراري وحزمت أمري. نسيت الأشياء التي ربطتني يوماً، وبات لي أفق لرسم جدران جديدة تكون لي وحدي».

    نصر


    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    1. تعارف جاد
      ابحث عن تعارف ببنت او مدام جادة ارغب انسانه حنونة ذكية
      تعرف معنى الحب تكون متفتحه عقليا متحرره لا يهم السن ولا الحالة الاجتماعية للتواصل 01021242387

      ردحذف

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي