//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 قصة واقعية للعبرة لزوج فقد عقله

قصة واقعية للعبرة لزوج فقد عقله

قصة واقعية للعبرة لزوج فقد عقله





    قصة واقعية للعبرة لزوج فقد عقله 


    زوجة يمنية تحكي قصة زوجها الخلوق وتقول : كان زوجي شاباً جميل مليئا بالحيوية والنشاط وسيماً جسيماً ذا بنية رائعة تتمناه كل فتاة ،كنت أشعر أني محضوضة كثيرا !! لديه دين وخلق كبير وبارا بوالديه . تزوجت به وسكنت معه في بيت أبويه ، كعادة الأسر اليمنية ورأيت معاملته لوالديه ماجعلني أعجب به و أحبه كثيراً وأحمد الله أن رزقني هذا الزوج الرائع ، بعد سنة من زواجنا رزقنا ببنت جميلة كالقمر، ثم انتقل عمله إلى المنطقة الشرقية فكان يذهب لعمله أسبوعاً كاملا ويمكث عندنا أسبوعا آخر، مرت أربع سنوات وبلغت ابنتي خمس سنوات و في اليوم العاشر من شهر رمضان للعام الرابع وهو في طريقه إلينا تعرض لحادث سير خطير و انقلبت به السيارة. دخل على إثرها المستشفى ودخل في غيبوبة ، أعلن بعدها الدكاترة المختصين المعالجين له وفاته دماغيا!!! وتوقف عقله بصفة شبه نهائية ، كانت الواقعة أليمة جدا علينا وخاصة على أبويه المسنين ويزيدني حرقة أسئلة ابنتنا مريم عن والدها الذي شغفت به شغفا كبيرا وهو الذي وعدها بشراء لعبة جميلة لها ، كنا نتناوب على زيارته يوميا ولازال على حالة لم يتغير منه شيء ، بدأت أتضايق و أتعرض لظغوطات كبيرة من بعض الأشخاص ، وبعد مرور أربع سنوات أشار علي بعضهم بأن أتطلق منه بواسطة المحكمة بحكم وفاته دماغيا وأنه ميئوس منه. وقد أفتى بعض المشايخ لست أذكرهم بجواز الطلاق في حالة صحة وفاته دماغياً ، ولكنني رفضت ذلك الأمر رفضا قاطعا ولن أتطلق منه طالما أنه موجود على ظهر الارض فأنا أحبه كثيراً وليست لدي الجرءة لتركه في هذه الحالة ، فإما أن يدفن كباقي الموتى أو أن يتركوه لي حتى يفعل الله به مايشاء . فجعلت اهتمامي لابنتي الصغيرة وأدخلتها مدارس تحفيظ القرآن حتى حفظت كتاب الله كاملا وهي لاتكاد تتجاوز العاشرة من عمرها، وقد أخبرتها فيما بعد بخبر والدها فهي تذكره حيناً بالبكاء وحينا بالصمت ، وقد كانت ابنتي ذات دين فكانت تصلي كل فرض بوقته وتصلي آخر الليل وهي لم تبلغ السابعة فأحمد الله أن وفقني لتربيتها كما هي جدتها رحمها الله التي كانت قريبة منها جدا وكذلك جدها رحمه الله . كانت تذهب معي لرؤية والدها وتقرأ عليه بين الحين والآخر وتتصدق عنه . وفي يوم من أيام السنة العاشرة من عمرها. قالت لي ياأماه اتركيني عند أبي سأنام عنده الليلة وبعد تردد وافقت . فتقول ابنتي : جلست بجانب أبي أقرأ سورة البقرة حتى ختمتها ثم غلبني النعاس فنمت ، فوجدت كأن ابتسامة علت محياي واطمئن قلبي لذلك قمت من نومتي وتوضأت وصليت ماشاء الله أن أصلي ثم غلبني النعاس مرة أخرى وأنا في مصلاي وكأن واحداً يقول لي : انهضي ، كيف تنامين والرحمن يقظان ؟ كيف وهذه ساعة الإجابة التي لايرد الله عبدا فيها ؟ فنهضت كأنما تذكرت شيئا غائب عني فرفعت يدي ونظرت إلى أبي وعيناي تسيلان بالدموع وقلت : يارب ياحي ياقيوم ياعظيم ياجبار ياكبير يامتعال يارحمن يارحيم هذا والدي عبد من عبادك أصابته الضراء فصبرنا وحمدناك وآمنا بما قضيته له اللهم إنه تحت مشيئتك ورحمتك اللهم يامن شفيت أيوب من بلواه ورردت موسى لأمه وأنجيت يونس في بطن الحوت وجعلت النار بردا وسلاما على إبراهيم إشف أبي مما حل به، اللهم إنهم زعموا أنه ميئوس منه اللهم فلك القدرة والعظمة فالطف به وارفع البأس عنه،وقالت ثم غلبتني عيناي ونمت قبيل الفجر فإذ بصوت خافت ينادي : من أنت وماذا تفعلين هنا ؟ فنهضت على الصوت التفت يمينا وشمالا فلا أرى أحداً ثم كررها الثانية فإذا بصاحب الصوت أبي فما تمالكت نفسي إلا أن قمت واحتضنته فرحة مسرورة وهو يبعدني عنه ويستغفر ويقول اتقي الله لاتحلين لي فأقول له : أنا ابنتك مريم، فسكت وخرجت إلى الدكاترة أخبرهم فأتوا ولما رأوه تعجبوا !!! فقال الدكتور الأمريكي بلكنة عربية متكسرة : سبحان الله . وقال آخر مصري سبحان من يحيي العظام وهي رميم . وأبي لايعلم ماالخبر حتى أخبرناه بذلك فبكى وقال : الله خيرا حافظا وهو يتولى الصالحين والله ماأذكر إلا أنني قبيل الحادث نويت أن أتوقف لصلاة الضحى فلاأدري أصليتها أم لا ؟!!! تقول الزوجة : فرجع إلينا أبو مريم كما عهدته وقد قارب ٤٥ عاماً ورزقت منه بولد ولله الحمد يخطو في السنة الثانية من عمره فسبحان الله الذي رده لي بعد 15 عاما وحفظ له ابنته ووفقني للوفاء به وحسن الإخلاص له حتى وهو مغيب عند الدنيا ، فلا تتركوا الدعاء فالدعاء يرد القضاء ومن حفظ الله حفظه الله ولاننسى البر بوالدينا ولنعلم أن الله عز وجل بيده تصريف الامور وتقديرها وليس لأحد سواه فعل ذلك . ‎هذه قصتي للعبرة لعل الله أن ينفع بها من ضاقت به السبل وعظمت عليه الكرب وأقفلت من دونه الأبواب وتقطعت به أسباب النجاة فاقرع باب السماء بالدعاء واستيقن بالإجابة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين لاتيأس ، مادام ربك الله ، فقط أرسل الدعوات وغلفها بحسن الظن به سبحانه وتيقن بقرب الفرج والإجابة. ‎لا تفقد ثقتك بالله العلي العظيم ، أكثر من الدعاء وتفائل وأحسن الظن بالله،.
    ‎أتمنا تعجبكم القصة لا تنسى مشاركتها مع أصدقائك
    وترك تعليق ليصلك جديدنا. السلام عليكم.




    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي