//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 القصة الغريبة قرب بيرلينجتون كافنديش في ولاية فيرمونت في الولايات المتحدة الامريكية

القصة الغريبة قرب بيرلينجتون كافنديش في ولاية فيرمونت في الولايات المتحدة الامريكية

القصة الغريبة قرب بيرلينجتون كافنديش في ولاية فيرمونت في الولايات المتحدة الامريكية

    قصة الغريبة قرب بيرلينجتون كافنديش في ولاية فيرمونت في الولايات المتحدة الامريكية 

    حدثت هذه القصة الغريبة قرب بيرلينجتون كافنديش في ولاية فيرمونت في الولايات المتحدة الامريكية بتاريخ 13 سبتمبر من عام 1848 م ، حيث كان غيج واحداً من أمهر العمال من حيث القدرة والتفكير و قيادة في عمله، وكان رئيس طاقم العمل الذي يضم 25 عامل في مشروع بناء سكة حديد .




    وكان عمله تهيئة الارض لتكملت مسار السكة الحديدية ، ولكنه اصطدم بصخور جد صلبة خيث اضطر لحفر ثقوب عميقة في الصخور وعبئها بالديناميت حتى يتم تفجيرها وتكسيرها لأستمرار العمل . وكان مقياس تحظيره للانفجار تم بواسطة مسحوق مخلوط بمواد معدنية متفجرة مضغوطة ومحشوة في الحديد وعند حدوث عملية التفجير، تنشطر القنبلة إلى أجزاء صغيرة يتحول معها المسحوق الكيميائي إلى شظايا صغيرة فتاكة في حال التعرض لها من مسافات قريبة، المهم عندما كان يجهز المتفجر انطلقت شرارة اثر احتكاك الحديد ببعضه ووصوله الى المسحوق المتفجر وعندئذاً حصل الانفجار وتطاير شظايا الحديد لتدخل تحت عظم خذه وكان طول القضيب الحديدي الذي دخل في جمجمته 8 بوصات وعرضة 1,25 بوصة ويزن 6 كلغ .
    وحضر الطبيب (هارلو ) وتم تنظيف الجروح وإزالة القضيب وإزالة أجزاء صغيرة من العظام التي علقت بسبب قضيب الحديد وأغلق الجرح العلوي بشريط لاصق لتنظيف الجرح من حين لأخر ، وقال غيج بعد الجراحة انه كان واعياً وقادراً على المشي بعد الحادث.
    القصة الغريبة قرب بيرلينجتون كافنديش في ولاية فيرمونت في الولايات المتحدة الامريكية وفي غضون بضعة أيام فقط من الحادث انتشر في دماغ غيج فطريات وكان في شبه غيبوبة حيث أعدوا له عائلتة تابوت خاص به لدفنه متاكدون أنه ميت لا محالة.
    تعافى غيج من الحادث ورجع للحياة من جديد ومن 1 يناير 1849 كان غيج ينعم بحياة عادية .
    هذه الحالة الغريبة لا مثيل لها حتى الأن في البداية شككوا لأن الفكرة تقول أن لا أحد يستطيع ان يعيش بعد هذا الضرر الشديد .و
    كتب الطبيب هارلو تقرير عن حالة غيج وأرسلها إلى رئيس تحرير مجلة بوسطن الطبية الجراحية.
    هارلو يصف إصابة غيج فيقول : 
    ( دكت الحديدة الجمجمة ودخلت مروراً بالفص الأمامي الايسر من المخ وجعل خروجه في خط وسطي فكسرت العظام الجدارية للجبهة والذي تسبب في جحوظ العين اليسرى وكسر أجزاء كبيرة من المخ ).
    ونشر تقرير عام 1850 م بواسطة (هنري جي بجلو ) أستاذ الجراحة في جامعة هارفارد ذكر فيه أن غيج تعافى تماماً من الإصابة .
    وبعد مرور الوقت لاحظت زوجته وغيرهم من الناس المقربين تغييرات جذرية في شخصيته.
    وبعد ذلك أكدت النتائج التي توصل إليها البروفيسور فيرير في حالة غيج أن الضرر الذي يصيب قشرة الفص الجبهي يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في الشخصية مع ترك الوظائف العصبية الأخرى تعمل بطريقة سليمة .
    أما فينياس غيج لم يكن قادر على العودة إلى وظيفته السابقة كرئيس للعمال بعد الحادث
    لأن الشركة نفذ صبرها ولم تعد بحاجة إليه وسافر حول نيو انغلاند وحتى وصل إلى أوروبا في محاولة منه لكسب المال ، 
    ويقال أيضاً أنه عرض نفسه للعمل في سيرك بارنوم في نيويورك وكان غيج من عام 1851 وحتى قبل وفاته بقليل، كان يعمل سائقاً في فندق دارتموث في هانوفر نيوهامبشاير نحو 18 شهر ثم انتقل إلى العمل في شيلي 7 سنوات . وفي عام 1859 تدهورت حالتة الصحية وقرر أن يعيش مع والدته وتوفي في سان فرانسيسكو في 20 مايو 1860 بعد 12 عاماً من تعرضه للحادث بسبب المضاعفات التي تنشأ نتيجة لتشنجات الصرع
    وفي عام 1867 تم استخراج جثة غيج من قبره في فرانسيسكو ، وأخذوا الجمجمة ووضعوها في متحف وارن التشريحي في كلية الطب بجامعة هارفارد وما زالت هناك لحد الآن .


    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي