//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 معلمة توبخ أم بسبب غباء ابنها

معلمة توبخ أم بسبب غباء ابنها

معلمة توبخ أم بسبب غباء ابنها









    معلمة توبخ أم بسبب غباء ابنهامعلمة توبخ أم بسبب غباء ابنها الكبير وشاء القدر ان تلتقي به بعد خمسة وعشرين عاما في عمل لم يخطر على بال احد

    كان هناك طفل في أحد الصفوف الابتدائية في قرية صغيرة منعزلة أسمه "سعد" وكان هذا الطفل في منتهى الغباء و لا يفهم اي شيء اطلاقا ، و لا أحد من الطلاب أو المدرسات يحبه وكان مستوى درجاته متدني جدا
    وكانت مدرسته الجميلة "مريم" تصرخ في وجهه دائمًا
    (ستفقدني عقلي يا سعد الغبي!!!)
    وفي أحد الأيام حضرت أمه الى المدرسة للسؤال عنه فأخبرتها المعلمة مريم انها لم ترى اغبى من ابنها طوال حياتها التعليمية و انه حالة ميئوس منها!!
    لكن الام لم تستمع لها وقررت أن تترك القرية وتغادر الى مدينة المدينة من اجل تكريس ابنها ، 
    بعد خمسة وعشرين عاما دخلت المعلمة مريم المستشفى بسب مشاكل في القلب وقرر الاطباء أنها بحاجة الى عملية قلب خطيرة ونسبة نجاحها ضعيفة جدا ، وبالفعل دخلت الى المستشفى وأجريت لها العملية ، العملية اكملت بالنجاح...
    عندما افاقت الهام شاهدت طبيباً وسيماً يبتسم لها
    ولأنها تحت تأثير المخدر لم تستطع الكلام ولكنها حاولت أن تشكره بيدها ...
    الطبيب ركز أكثر في وجه مريم الذي أخذ يكتسي باللون الأزرق الداكن و بدأت تختنق ومريم تشير بيدها وشفتاها تحاولان النطق ولكن بدون فائدة..
    الطبيب يحاول جاهداً ان يفهم ما تريده مريم لكن دون جدوى الى أن فارقت الحياة ...
    الطبيب الذي وقف مذهولا من هول ما يحصل أمامه لم يعرف ما الذي يحصل ...
    التفت الطبيب الى الخلف ليجد "سعد" عامل النظافة كان قد نزع سلك الكهرباء عن جهاز التنفس الصناعي ليضع سلك المكنسة ...
    هل اعتقدت فعلا ان سعد هو الطبيب ؟؟ 
    إذا أعجبتك القصة لا تنسى مشاركتها مع أصدقائك .

    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي