//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 قصة من أروع القصص

قصة من أروع القصص

قصة من أروع القصص

    قصة من أروع القصص

    😣😔تشاجرت كالعادة مع زوجتي لأحد الأسباب التافهة وتطور الخلاف إلى أن قلت لها أن وجودكِ فى حياتي لا معني له أبدًا ، فوجودكِ وعدمه واحد ، وكل ما تفعلينه تستطيع أى خادمة أن تفعل أفضل منه ، فما كان منها إلا أن نظرت لي بعين دامعة وتركتنى وذهبت إلى الغرفة الأخرى ، وتركت أنا الأمر وراء ظهرى بدون أي إهتمام وخلدت إلى نوم عميق . مر هذا الموقف على ذهني ،وفي اليوم التالي ماتت زوجتي ، وأنا أشيع جثمان زوجتي إلى قبرها والحضور يعزيني على مصابي فيها
    قصة من أروع القصص
    الشيء الذي راودني هو أني لم أشعر بفرق كبير , ربما شعرت ببعض الحزن ولكني كنت أبرر ذلك بأن العشرة لها وقعٌ على النفس ، وكلها يومين وسأنسى كل ذلك . عدت إلى البيت بعد إنتهاء مراسم العزاء ولكن ما أن دخلت البيت حتى شعرت بوحشة شديدة تعتصر قلبي وبغصة فى حلقي لا تفارقني . أحسست بفراغ فى المنزل لم أعتده وكأن جدران البيت غادرت معها . استلقيت على السرير متحاشيا النظر إلى موضع نومها . بعد ثلاثة أيام انتهت مجالس التعزية . أستيقظت فى الصباح متأخرًا عن ميعاد العمل ، فنظرت إلى موضع نومها لأوبخها على عدم إيقاظي باكرا كما إعتدت منها ولكني تذكرت أنها قد تركتني إلى الأبد , ولا سبيل إلا أن أعتمد على نفسي لأول مرة منذ أن تزوجتها... ذهبت إلى عملي ومر اليوم على ببطء شديد ولكن أكثر ما إفتقدت هو مكالمتها اليومية لكي تخبرني بمتطلبات البيت يتبعها شجار معتاد على ماهية الطلبات وإخباري ألا أتأخر عليها كثيراً وفكرت أنه بالرغم من أن هذه المكالمة اليومية كانت تزعجني ولكنى لم أفكر قط أن طلبها مني ألا أتأخر قد يكون بسبب حبها لي ,




    أتذكر كلماتها الحنونة ، لكني لم اترجمها واقعًاً ، كنت أتعمد التأخير عنها بزيارة أصدقائي ثم أعود إلى البيت وقلبي يتمنى أن يرى إبتسامتها الصافية تستقبلني على الباب وأن أسمع جملتها المعتادة - جبت كل إللى قلت لك عليه ؟ - قلبي فى الأكياس , ما تقولي حاجة ناقصة !! كنت أرى جملتها هذه كأنها سوء إستقبال ولكني الأن أشتاق إلى سماعها ولو لمرة واحدة فالبيت أصبح خاوياً لا روح فيه ، الدقائق تمر علي وأنا وحيدا كأنها ساعات يـــالله , كم تركتها تقضي الساعات وحيدة يوميا بدون أن أفكر فى إحساسها كم أهملتها وكنت أنظر إلى نفسي فقط دون أن أنظر إلى راحتها وسعادتها ، كم فكرت فيما أريد أنا ... لا ما تريده هي .. وزاد الأمر علي حين مرضت ... كم إفتقدت يديها الحنيتين ورعايتها لي وسهرها علي إلى أن يتم الله شفائي كأنها أمي وليست زوجتى . وبكيت كما لم أبكي من قبل ولم أفتأ أردد ... يارب إرحمها بقدر ما ظلمتها أنا , وظللت هكذا حتى صرعني النوم ولم أفق إلا على رنين جرس المنبه فإعتدلت فى فراشي ... ولكن مهلاً !!!! تمتمت بكلمات الشكر لله تعالى . ياآلله ( انه مجرد حلم ، أضغاث أحلام ) لم يحدث شىء من هذا فى الواقع هرعت إلى الغرفة التي بها زوجتي ... إقتربت منها وقلبي يكاد يتوقف من الفرح وجدتها نائمة ووسادتها مغرقة بالدموع . أيقظتها ... فنظرت إليها بإستغراب لا يخلو من العتاب لم أتمالك نفسي وأمسكت بيديها وقبلتها ثم نظرت لها بعين دامعة وقلت لها من كل قلبي - أنا أحبكِ ، اكتشفت أني لا استطيع الحياة بدونك . ولكن مما تبكين يا عزيزتي ؟ قالت : خفت عليك كثيرًا لما وجدتك تتنفس بصعوبة وأنت مغمور في أحلامك المزعجة !!! احذر ان تكون قاسي على زوجتك واهلك واتقي الله فيهم اتمنى ان تعجبكم القصة وان تعتبروا منها ، فزوجاتكم تركن كل شيء خلفهن من اجل شيء واحد هو العيش معكم العمر بأكمله ، لا تعاملوهن كالخادمات فهن بكل بساطة 🌹 اميرات 🌹 😊يسعدني جدا انضمامكم لقناتي الدينية فمرحبا بكن اخواتي الغاليات


    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي