//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 حكايات النعجتين

حكايات النعجتين

حكايات  النعجتين

    حكايات  النعجتين

    حكايات  النعجتين يُحكى أنّ هناك نعجتين كانتا تعيشان في حظيرة ضئيلة يمتلكها بعض الفلاحين، وقد كانت واحدة من النعجتين سمينة ومكتنزة اللحم، وصوفها نقي، وجسمها بحالة صحية ممتازة، أمّا الأخرى فقد كانت على ضد الأولى ضعيفة وكثيرة الداء، وصوفها لا يكاد يغطي جسمها الذابل، وكلّما كانت النعجتان تذهبان للرعي في الحقل المتاخم للحظيرة، تبدأ النعجة السمينة بمعايرة صديقتها الهزيلة قائلة: "أنظري إليّ أيتها النعجة النحيلة المريضة، أصحاب البيت يحبونني ويتباهون بجمالي وصحّتي في مواجهة القاصي والدّاني، ولقد سمعتهم زيادة عن مرّة يقولون إن ثمني يساوي أضعاف ثمنك"، وفي جميعّ مرّة تطلع النعجتان للحقل، تعيد
    حكايات  النعجتين
    النعجة السمينة القول ذاته على النعجة الهزيلة، فتحزن النعجة الهزيلة المسكينة وتشعر بالقهر والإذلال، وتحاول أن تأكل أكثر علّها تصبح كصاحبتها السمينةوبقي الوضع على ما هو عليه، حتّى أتى واحد من الجزّارين بسكّينه إلى صاحب الحظيرة؛ يرغب في شراء واحدة من النعجتين، فأخذ يقلّب النعجتين ويتفحّص لحمهما وصوفهما، وطبعا اختار النعجة السمينة، ولم يساوم الجزّار مالك النعجة على قيمتها كثيراً، فقد كان عليها من اللحم والصوف ما يجعل العملية التجارية مجدية بأيّ سعر، ودفع مبلغاً كبيراً من النقود ثمناً للنعجة السمينة، كانت النعجة السمينة توالي ما يجري بين مالكها والجزّار، ولمّا رأت أنه قد صرف السعر وهمّ أن يأخذها، ركضت مسرعة إلى صديقتها النعجة الهزيلة وهي تبكي لشدّة الرهاب، ولمّا لقيت صديقتها أفادت بصوت مرتجف: "أخبريني يا أختاه، هل تعرفين الرجل صاحب السّكين الذي تفحّصنا قبل طفيف ودفع المال لمالكنا؟" فابتتسمت النعجة الهزيلة، وبدا على ملامحها المكسب، وقالت للنعجة السمينة بكل ثقة، وبصوت فيه من الشماتة ما فيه: "دعيني وشأني أيتها النعجة السمينة الجميلة، واتركيني أندب حظّي العاثر؛ فأنا مثلما كنت تقولين عني باستمرار: نعجة ضعيفة مريضة ومدعاة للشفقة، ولتهتمّي هذه اللحظة لشأنك وتكلّمي الجزّار الذي صرف ثمناً غالياً بمقابل الحصول عليك"


    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي