//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 فيلم مذكرات العبد الحر

فيلم مذكرات العبد الحر

فيلم مذكرات العبد الحر



    فيلم مذكرات العبد الحر

    ھناك عنصریة في العبودیة ولكن لیس ھناك عبودیة في مختلف
    عنصریة
    عبارة ارددھا احیانا وقد تكون غیر منطقیھ للبعض ، قد یفھم القلة
    ما أقول والأخر لا، إلا أن لا بأس لن یكون ھنا مناقشة عن ھذه المقولة
    وتفسیرھا والا كنت وضعتھا في خانة الأسئلة ، إلا أن لاغير أحببت ان
    انوه ان العبودیة لا تعني محو العنصریة و ھي حاضرة و هذه اللّحظة
    بإصدار جدید! یدعى بالعنصریة الحدیثة و قد ناقش فیلم out Get
    حديثا ھذه الظاھرة ، وسأضع رابطا بالأدنى لمراجعھ الفیلم لمن
    یرید القراءة عنه.
    ما اردت شرحه ھو ان العنصریة شيء حاضر في جميع ابن ادم ، ھو
    التفسیر للاختلاف الذي یلاحظھ الانسان في الأفراد من السلالات
    الأخرى ، وھذا من المحتمل یقوده الى رسم صورة نمطیة ثابتھ لبقیة عرق
    الفرد الذي امامھ ، و ھذا ما نشاهده كثیرا في الأفلام و الكتب...الخ
    موضوعي الیوم عن ردة تصرف سببتھا العنصریة الباهظة و تم اصدار
    أفلام لھا وھي العبودیة.
    بعض افضل الافلام واشھرھا تدور بخصوص محور العبودیة والعنصر
    للمعلومیة الأفلام التي یكون محور موضوعھا عن العبودیة حاضرة
    على نحو ضئیل - ضد العنصریة - في عالم السینما ، ولكنھا باستمرار ما
    تثبت جدارتھا بالتجسید الواقعي الذي تقدمھ لأیام الحریة المقيدة
    عند أصحاب الجلد السمراء ما قبل انتاج حكم الغاء بیع العبید و
    منھا احد روائع المخرج كوینتن تارانتیو فیلم (غانغو الحر-Django
    unchained ( و فیلم ( 12 عاما من العبودیة – 12 a years
    slave ( من اخراج ستیف ماكوین و الذي حاز على جائزة اوسكار
    لأفضل فیلم ,و أيضا جائزة الغولدن غلوب لأفضل فیلم دراما
    وحصل حصل على 97 %من المراجعات الإیجابیة على موقع
    البندورة الفاسدة  و 1,8/10 في IMDb . مثلما انھ موضوع مقالنا
    الیوم.
    من الحریة الى سجن العبودیة
    یتحدث فیلم (12 عاما
    من العبودیة) عن سلیمان
    نورثب ، و ھو رجل حر
    اسود یعیش مع زوجته وطفلیه  فتاة و ولد في
    مدینة نیویورك و یعمل
    كنجار و عازف كمان
    في یوم ما یعرض علیه
    رجلان الشغل كموسیقي
    في واشنطن لفترة
    اسبوعیین و بأجر عال
    یقبل سلیمان العرض
    ویذھب معھما ، إلا أن
    عاجلا ما وجد نفسه
    مكبلا بالأصفاد في حجرة
    مظلمة بعد أن تم تخدیره
    وعاجلا ما یدرك
    سلیمان انھ تم اختطافھ و ان الرجلیین ما كانا غیر بائعين رقیق
    بروان و ھاملتون) ، و أنه هذه اللّحظة على وشك أن یباع كعبد.
    یتم نقلھ الى نیو اورلینز باسم بلات  وھو عبد ھارب من جورجیا
    امي لا یقرأ و لا یكتب. ومن ھنا تبدأ قصه نورثب و كیفیة عیشه لـ
    12 سنھ كعبد بین بقیة العبید و الاسیاد المختلفین.
    الفیلم ذو قصه درامیة شیقة ملیئة بالأحداث العاطفیة بین نورثب و
    بقیة الشخصیات في الرواية  السرد جید بشكل كبير لا تشوبھ شائبة إلا
    على الارجح بعض المشاھد التمطیطة او العنیفة و غیر لائقة في الفیلم
    إلا أن لم یكن التركیز علیھا شدیدا بل كان محط الحيطة ھو الوفاء
    الشدید لسرد السیرة الذاتیة على نحو لائق لسلیمان نورثب الحقیقي.
    من ھو سلیمان نورثب
    ھو رجل اسود امریكي
    افریقي ولد عام 1808
    لاب و أم تم تحرریھم من
    العبودیة مسبقا و كان
    مزرعا و عازف كمان
    احترافي و مالك ارض
    في ھیبرون نیویورك
    في عام 1841 عرض
    علیھ الشغل كموسیقي في
    واشنطن ، وھناك تم



    تخدیره و بیعه كعبد
    لمزراع و من ثم لكاھن
    وقد كان ھذا الكاھن یؤمن
    ان الانجیل سمح بتملك العبید و ضربھم عن العصیان و یجب علیھم
    تقبل مصیرھم في سبیل إرضاء اسیادھم.
    و في عام 1853 في أعقاب 12 عاما تمَكّن نورثب ان یسترجع حریته
    من جديد عن طریق رجل كندي كان یعمل نحو الكاھن على نحو مؤقت
    في أعقاب استعادة حریته رفع نورثب قضیة على الخاطفین و لكنه خسرھا
    لعدم جواز شاھدته في مُواجهة البیض و تمَكّن الخاطفان و احد بائعين العبید
    في نفس العام أصدر نورثب مذكراته عبد لـ 12 سنة و الذي بیع منه
    000,30 الأمر الذي جعله من اهم الكتب مبیعا وقتھا  و قد وصف على نحو
    مفصل معامله العبید في مزارع لویزیانا   مثلما ارفق أسماء متاجر
    الرقیق في مختلف من واشنطن و نیو اورلیانز
    مقطع الفیدیو الترویجي المعترف به رسميا للفیلم  فیلم ممتاز فعلا ویستحق
    و لم یتوقف نورثب نحو ھذا الحد .. فقد ساهم في الكثیر من
    الحملات المساھمة في معاونة العبید و الحراسة عنھم مثلما القى الكثیر
    من المحاضرات عن الغاء العبودیة و واصل یناضل بصوته الى ان
    وافته المنیة عام 1863
    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي