//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 ماهومفهوم المجتمع في الفلسفة

ماهومفهوم المجتمع في الفلسفة

ماهومفهوم المجتمع في الفلسفة




    ماهومفهوم المجتمع في الفلسفة

    ماهومفهوم المجتمع في الفلسفة

    المجتمع هو عبارة عن مجموعةٍ من الأشخاص يقطنون رقعةً جغرافيّة معينة، وتجمع بينهم روابط محددة بعددٍ من الثوابت والقواعد الاجتماعيّة ويكفلها القانون حيث إن الفرد في ذلك المجتمع لا يستطيع مخالفة قواعد التعايش العامة ضمن مدى المجتمع هذا أو الانحراف عنها، لأنه في حال فعلها فإنه يعرض ذاته للعقاب إضافةً للوم والسخط. من هذا المنطلق نعلم بأنّ القواعد الاجتماعيّة تمارس سلطتها على الأفراد، ويتجلّى هذا الأمر في القواعد المفروضة عليهم، ويطلق على تلك النُّظُم اسم (القهر الجماعي). يُخضع المجتمع قوانينه الملزمة للأفراد بمنطق الوعي الجماعي المستقل عن إدراك كلِّ شخصٍ على حدة، ويرتبط ظهور المجتمعات البدائيّة بعمليّة النمو الديمغرافي، بدءاً بالأسرة وتتواصل بالنمو مروراً بالقبيلةِ أو العشيرة تليها مجتمعاتٌ طفيفة، وتنتهي بالمجتمعات المركبة. مفهوم المجتمع في الفلسفة يشاهد أرسطو وابن خلدون وهيجل بأنّ المجتمع البشري ناتجٌ عن طبيعةٍ أملتها الحتميّة أو الضرورة على الإنسان، على اعتبار أنه كائنٌ اجتماعي بحاجةٍ إلى الآخرين من بني جنسه للوصول وتحقيق غاياته ومتطلّباته. يشاهد ابن خلدون بأنّ المجتمع الإنساني ضروري، مقتبساً رأيه ذلك من الحكمةِ الأرسطيّة التي تقول بأنّ الإنسان مدنيٌ بطبعه، ولا بد له من المؤتمر ببني جنسه، ويشير ابن خلدون إلى الحقيقة الأزليّة التي ترهن بقاء الإنسان على قيد الحياة مرهونٌ بشرطين رئيسيين، هما: توفر طعامه وقوت يومه الذي يحتاجه جسمه للاستمراريّة في الحياة والنمو. قدرته عن الدفاع عن ذاته والذي يضمن سلامة حياته من أي تخويفٍ يحيط بها. لن يتوافر هذان الشرطان سوى من خلال المؤتمر والتجمّع، وعلى ذلك الأساس فإنه من البديهي أن يطلق على ذلك التجمع بالمجتمع الإنساني، ويتخذ قرار ابن خلدون بأنّ مقدرة الفرد تقتصر على تحصيل حاجته من الغذاء، والذي افترض في ذلك الوقت بأنه أدنىّ قدراً من الحنطة التي تفتقر إلى الزرع والطحن والعجن، وأنّ الزراعة يلزمها إلى درسٍ وحصاد، وأنّ الطحن والعجن والخبز يلزمه آلات وعدة لن تتوفر إلا نحو نجارٍ وحدّاد، ويستحيل أن تفي قدرة الشخص الذاتيّة بكل هذه الأمور أو حتى بعضها، ومن هنا لا مفر من مؤتمر عددٍ من الإمكانيات لإتمام إنجاز هذا الشأن. أما هوبز ورسّو ولوك، فإنهم يعتبرون أنّ المجتمع هو مجموع الأشخاص، على اعتبار أنّ المجتمع هو الكلّ والأفراد هم الأجزاء من الكلّ، وهم يعتبرون بأنّ نشأة المجتمع يرجع إلى نوعٍ من الاتفاق بين الأفراد، أو ما يسمى اسم (التعاقد الاجتماعي). يعتقد روسّو بأنه قبل قيام المجتمع المواطن كان الفرد يعيش في استقلالٍ كامِل وحريّةٍ كاملة، حيث يفترض بأنّ الإنسان كان متوحشاً على الأغلب حتى أنه لم يكن يعرف ذويه ولا حتى أبناءه، ولا يعلم لغةً ولا فضيلةً ولا رذيلة ولا صناعة، حيث إنه لم تكن تربطه أية علاقةٍ مع أشخاصٍ من نوعه، وقد كان يستطيع الحصول بسهولةٍ وسهولة على وسائل تكفي حاجاته الطبيعيّة، ولم يتعرض إلا للقليل من الأمراض فقلما كان يحتاج إلى العقاقير، لأنّ اعتلال الصحة ناتجٌ عن الإسراف في المعيشة والميول المصطنعة التي ينتج عنها الإجهاد العقلي والجسدي. يضيف روسّو بأنّ الحريّة هي ما تميّز الإنسان زيادة عن قدرته على الفهم، وأنّ الأحوال اضطرته إلى التعاون مع الآخرين من أبناء نوعه على نحوٍ مؤقت، وكان المقصد منه اصطياد الحيوانات أو التغلّب على الهزات الأرضية والفيضانات وغيرها، وذلك الشأن جعل الأفراد يجتمعون على نحوٍ متواصلٍ ودائم ومن هنا ظهرت اللغة وتغير سلوك الفرد وبرزت عددٌ من الآفات الاجتماعيّة كالحسد. من هنا يرى روسّو بأن هذه اللقاءات الاجتماعيّة وجوبٌ اقتضتها الطبيعة وهي خالية من الردع والقوانين، لكنّ التطوّر الإنساني الذي وقع أدّى إلى نشوء مجتمعات مدنية تحكمها القوانين والضوابط لإثبات الملكيّة.

    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي