//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 الغذاء الذي يساعد على الطول

الغذاء الذي يساعد على الطول

الغذاء الذي يساعد على الطول




    الغذاء الذي يساعد على الطول

    الغذاء الذي يساعد على الطول

    الغذاء الذي يساعد على الطول يُنصح باتّباع نظامٍ غذائيٍّ متوازن لزيادة الطول، وخاصةً في السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل وخلال مرحلة البلوغ؛ حيث إنّهما المرحلتان الأساسيّتان لزيادة الطول، كما يُنصح بتجنُّب تناول الوجبات السريعة؛ وذلك لأنها تتداخل مع امتصاص العناصر الغذائية المهمّة، ومن العناصر التي يجب التركيز عليها يومياً في هذه المراحل ما يأتي:[٣] البروتينات: حيث يُعدّ البروتين عنصراً ضرورياً لمختلف أعضاء الجسم، والهرمونات، والعضلات، والعظام؛ حيث تتكوّن هذه البروتينات من الأحماض الأمينية، ومن الجدير بالذكر أنّ هرمون النموّ يتكوّن ممّا يُقارب 191 حمضاً أمينيّاً، ممّا يعني أنّ نقص البروتين قد يؤدي إلى إعاقة النمو، وانخفاض الكتلة العضليّة، والتقليل من نموّ العظام، إذ يؤدي نقصه إلى ضعف إنتاج عامل النمو شبيه الإنسولين-1 (بالإنجليزيّة: IGF-I)؛ الذي يلعب دوراً في النموّ الطوليّ للعظام، ولذلك يُنصح بإضافة الأطعمة الغنية بالبروتين إلى النظام الغذائي؛ مثل منتجات الألبان، والأسماك، والبيض، والدجاج، وفول الصويا. الكربوهيدرات: حيث تزيد احتياجات الجسم من الطاقة خلال فترة النموّ السريع، وتتحلّل الكربوهيدرات بعد تناولها إلى الجلوكوز الذي يزوّد الجسم بالطاقة، ممّا يضمن عدم تحلُّل البروتينات للحصول على الطاقة، ومن الجدير بالذكر أنّ الكربوهيدرات البسيطة؛ مثل الطحين المُكرّر، والحلويات، والسكر؛ تُسبّب ارتفاعاً مفاجئاً في مستويات السكر في الدم، ممّا يؤدي إلى إفراز هرمون الإنسولين؛ حيث تؤدي المستويات العالية منه في الدم إلى تثبيط نشاط هرمونات النمو. الكالسيوم: حيث يُعدّ الكالسيوم معدناً أساسياً لتكوين العظام، ويكون ترسيب هذا المعدن خلال فترة النمو في أعلى درجاته، حيث تخزّن العظام كمياتٍ أكبر منه، ممّا يؤدي إلى نموّها بشكلٍ أقوى، وزيادة طولها، وتُعدّ منتجات الحليب، وبذور السمسم، والخضراوات الورقية الخضراء من المصادر الغنيّة بالكالسيوم. فيتامين أ: حيث يساهم فيتامين أ في عملية تشكُّل العظام، كما أنّه يساهم في الحفاظ على مستويات الكالسيوم في العظام، ممّا يساهم في تقويتها، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ نقص هذا الفيتامين يُضعِف نموّ العظام، ممّا يؤدي إلى قصر القامة، وهناك العديد من المصادر الغذائيّة لفيتامين أ؛ ومنها البيض، ومنتجات الألبان، والبطاطا الحلوة، والجزر، والخضراوات الورقية الخضراء، والمانجا. فيتامين د: إذ إنّ فيتامين د يُعدّ من العناصر المهمّة لتطوّر الهيكل العظميّ، ونموّ العظام والعضلات، كما أنّ له دوراً أساسياً في امتصاص الكالسيوم، والفسفور؛ وهما عنصران مهمّان لنمو وقوة العظام، وقد يؤدي نقصه إلى ضعف نموّ العظام، ونقص في زيادة الطول، كما أنّه يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام، والكسور، ويمكن الحصول على فيتامين د من خلال التعرُّض لأشعة الشمس، أو من خلال المصادر الغذائية؛ مثل الفطر، والبيض، والأطعمة المُدعّمة، والسمك؛ كالتونا، والسلمون. الزنك: حيث يُعدّ الزنك من العناصر المهمّة للنموّ والتطور في مراحل الحياة المختلفة، كما أنّ له دوراً في تصنيع البروتين، وانقسام الخلايا، بالإضافة إلى أنّه ضروريٌ لإنتاج وإفراز هرمون النمو، ويساهم هذا المعدن بالتعاون مع البروتين في نموّ العظام بشكلٍ سليم، وقد ارتبط نقصه بإعاقة النمو، ومن مصادره الغذائية؛ المحار، والبيض، والدجاج، والمكسّرات، والبذور الزيتية، والبقوليات.




    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي