قصة و حكمة حوار بين القلم و الممحاة

 قصة و حكمة حوار بين القلم و الممحاة





     قصة و حكمة حوار بين القلم و الممحاة 

    قالت الممحاة للقلم: كيف حالك يا صديقي؟
    رد القلم بغضب: أنا لست صديقك
    قالت بدهشة لماذا ؟
    رد القلم : لأنني أكرهك
    قالت بحزن: ولم ؟
    قال لأنك تمحين ما أكتب
    قالت : أنا لا أمحو إلا الأخطاء
    قال لها : و ما شأنك أنت ؟
    قالت : أنا ممحاة وهذا عملي
    قال : هذا ليس عملا
    قالت : عملي نافع مثل عملك
    قال القلم : أنت مخطئة ومغرورة
    قالت : لماذا؟
    قال : لأن من يكتب أفضل ممن يمحو
    قالت : إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابة َالصواب
    رفع القلم رأسه وقال: ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم
    قالت: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ
    قال القلم محزوناً: وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت
    قالت الممحاة تواسيه: لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم ثم نظرت إليه بعطف قائلة : أما زلت تكرهني؟
    ابتسم القلم وقال: كيف أكرهك وقد جمعتنا التضحية
    *في كل يوم تصحو فيه ينقص من عمرك يوم، فإذا لم تستطع أن تكون قلماً لكتابة السعادة للآخرين فكن ممحاة لطيفة تمحو بها أحزانهم وبث الأمل والتفاؤل في نفوسهم بأن القادم أجمل بإذن الله .



    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي

    https://goraps.com/fullpage.php?section=General&pub=673854&ga=g