عندما یكون بؤسك ذنبا

عندما یكون بؤسك ذنبا






    عندما یكون بؤسك ذنبا

    في تسعینیات القرن المنصرم كانت ریو دي جانیرو عاصمة البرازیل وساحرة أمیركا الجنوبیة أشبھ ماتكون بوردة من طین ، 
    مدینة رائعة الجمال تزدان بالشطئان الخلابة والشوارع التي تعج بالحیاة والسیاح وراقصین السامبا وروائح القھوة البرازیلیة الفواحة إلا أنھا رغم ذلك كانت ترزح تحت وطأة الفقر والأزمات الإقتصادیة ونسب الجریمة المرتفعة والمشاحنات بین رجال الشرطة وأولاد الشوارع خصوصا في المنطقة المحیطة بكنیسة كاندیلاریا ,حیث كانت تمثل تلك الكنیسة مكان تجمع لمئات من أولاد الشوارع وكان 
    القائمین على الكنیسة یوفرون بعض الطعام ویسمحون لھم بالنوم في ساحتھا. 
    في صباح یوم الخمیس الموافق 22 یولیو من عام 1993 وقفت سیارة شرطة أمام كنیسة كاندیلاریا وھمت بالقبض على فتى مدمن یدعى (نیلتون ) كان یستنشق الغراء ,صرخ نیلتون صرخة واحدة جعلت رجال الشرطة یجدون أنفسھم محاطین بجیش جرار من أولاد الشوارع المدججین بالعصي والحجارة والسكاكین المصنوعة من شظایا الزجاج , فما كان من رجال الشرطة سوى الركوب في سیارتھم وإطلاق سراح نیلتون و الفرار من المكان , وفي غمرة فرح الأولاد وعلو صفیرھم إقترب نیلتون من الفتى المتزعم للمجموعة ویدعى (ماركوس دا سیلفا) والملقب بالروسي , وأخبره أن احد رجال الشرطة قال لھ :" لا تقلق سنعود إلیكم قریبا إن أردت أن تبقى حیاً فغادر ھذا المكان ونم في مكان أخر " لم یعر ماركوس و بقیة الأولاد لكلام (نیلتون ) أي إھتمام , فھكذا تھدید روتیني یسمعونھ من الشرطة دائماً ,بل على العكس بعضھم تمنى دخول السجن , فدخول السجن للكثیر منھم یعتبر كالإقامة في فندق حیث تتوفر عدة وجبات في الیوم وسریر للنوم وسیحصلون على متابعة صحیة, وبطبیعة الحال ھذه أمور یفتقدونھا في حیاة الشارع في منتصف تلك اللیلة وأثناء نوم قرابة الـ 72 ولدا في ساحة الكنیسة , حاصرت مجموعة سیارات دفع رباعي من نوع (شیفرولیھ ) مجھولة الترمیز المكان وخرج منھا رجال وبدأوا بإمطار الأولاد النائمین بالرصاص الحي وقامو بإختطاف 3 مراھقین ھم الأكبر عمرا , ووضعھم في السیارات ومن ثم إطلاق الرصاص على رؤوسھم مباشرة لضمان عدم نجاتھم , في صباح ذلك الیوم إستیقظ
    المجتمع المحلي والعاملین في الكنیسة على مشھد كارثي , كان عبارة عن حمام دم أمام الكنیسة خلف 8 قتلى وعشرات الجرحى من الأولاد ,
    قائمة الأولاد الضحایا وأعمارھم 1 -باولو روبیرتو دي اولیفیرا---- 11عام 2 -اندیرسون دي اولیفیرا بیریرا ---- 13عام 3 -مارسیلو دي خیسوس ----- 14 عام 4 -فالدفینو میغیل دي المایدا ----14 عام 5 -غامبزینیو (اسمھ مجھول وھكذا كان لقبھ بین الأولاد ) ---- 17 عام 6 -لیوناردو سانتوس دي كونسستاو ---- 17 عام 7 -باولو جوزیھ دي سیلفا ------ 18 عام 8 -ماركوس انطونیو دا سیلفا الملقب (بالروسي) الفتى المھیمن والأكبر بین الأولاد --- 20 عام
    عدد الجرحى كان كبیر ولم یتم احصاءه وتم توزیعھم على المشافي وبدأت جھود الإنقاذ ومحاولات الحفاظ على سلامة أكبر عدد من الجرحى , وحضرت الشرطة أنذاك للتحقیق في الحادثة , وبدأت التكھنات وسھام الإتھام توجھ صوب عصابات الشوارع بالمسؤولیة عن المجزرة الحاصلة .
    خلال الأیام التالیة أصبحت قضیة كاندیلاریا الحدث الأول في البرازیل وعمد الإعلام المرئي البرازیلي والصحف إلى مھاجمة عصابات الشوارع وكیل الإتھامات لھا , وحث الشرطة على ضربھا بید من حدید والقضاء على أفرادھا وعدم الرأفة بھم بعد مافعلوه بأولئك الأولاد والمراھقین المساكین بعد أیام قلیلة من الواقعة و بعیداً عن كل ما یحصل من كلام ولغط , كانت القضیة على موعد مع تطورات درامیة , تمثلت بإستیقاظ المراھق واغنر دوس سانتوس من الغیبوبة بعد أن كانت حالتھ حرجة ومن المتوقع عدم نجاتھ , كان واغنر أحد الأولاد الثلاثة الأكبر سنا الذین تم إقتیادھم إلى سیارات المھاجمین وإطلاق النارعلى رؤوسھم بغیة إعدامھم وكان یبلغ من العمر 21 ,عاما عندما دخلت الرصاصة من أسفل رقبتھ وخرجت من تحت عینھ , فظن الجناة أنھ مات وتركوه ملقى بالموقع إلا أن الإرادة الإلھیة كان لھا رأي أخر . بسمع خفیف وبنظر أخف في عینیھ الیمنى وفم متعب تخرج منھ الكلمات بثقل , فجر واغنر    مفاجأة كبیرة فحواھا ,أن عصابات الشوارع بریئة من دمھ ودم رفاقھ كبراءة الذئب من دم یوسف , وأن
    من أرتكبو تلك المجزرة ھم أفراد من الشرطة البرازیلیة !! ,كانت كلمات واغنر تنزل كالصاعقة على أسماع وسائل الأعلام والمجتمع المحلي , وما أن أنھى كلامھ حتى وجد نفسھ محاطا بالعشرات من الصحفیین وناشطین حقوق الإنسان الذین كانو یراقبون إنتھاكات الشرطة البرازیلیة لحقوق الإنسان من زمن طویل ولكن كانت تنقصھم الأدلة.
    كرست منظمات حقوق الإنسان العالمیة جھودھا في الأیام التالیة وقامت بتدویل القضیة حول العالم , فأصبحت مجزرة كاندیلاریا وتطوراتھا الشغل الشاغل لرؤساء الدول الكبرى ووكالات الأنباء والصحف العالمیة الكبرى , ووجدت الحكومة البرازیلیة نفسھا في مأزق كبیر للغایة بل باتت سمعة البلاد على المحك وتكاد تكون أشبھ بدولة مارقة تقوم بقتل مواطنیھا لإنھا تعجز عن إعالتھم, فتعھدت الحكومة البرازیلیة بملاحقة المجرمین وكشفھم ومحاسبتھم أشد حساب تم أخذ أوصاف الأفراد المشاركین في الجریمة من واغنر ومن ثم التعرف علیھم وشملت الإعتقالات أكثر من 50 عنصر وضابط من مختلف الرتب في جھاز الشرطة وتم إثبات تعاون عناصر متقاعدة من الشرطة في المجزرة , ومن ثم بدأت العشرات من شھادات الجیران المحیطین بالكنیسة تتوافد ویؤكدون رؤیة الشرطة لیلة المجزرة وسماع إطلاق النار , إلا أن الإدعاء العام لم یؤخذ بأقوال أحد غیر واغنر. دوافع الجریمة ومجریات المحاكمة في الشھور اللاحقة وبعد أن خف زخم التغطیة الإعلامیة للواقعة بدأ القضاء البرازیلي بتبرئة عدد كبیر من الموقوفین وفي أخر المطاف
    تم إدانة شخصین إثنین اعترفا أن الدافع كان الإنتقام لحادثة رشقھم بالحجارة التي وقعت قبل یوم واحد من الجریمة , ھذا الكلام لم یرق النشطاء والمھتمین في القضیة والذین بدورھم إستغلو الشھور الماضیة في البحث في ذلك الھجوم ودوافعھ وتوصلو لأرقام وحقائق یشیب لھا شعر الرأس ومنھا 1-مجزرة أطفال كاندیلاریا كشفت عن سیاسة دائمة وقدیمة إتبعتھا الشرطة في حل مشكلة أولاد الشوارع وھي أعدامھم كالكلاب الضالة وأطفال كاندیلاریا لیسو أول الضحایا !! 2 -یقدر عدد أولاد الشوارع الذي تم قتلھم بالتسعینات بأكثر من 6000 طفل 3 -خلال 30 عام تم قتل أكثر من 170 الف طفل شوارع ووجدت الالاف الجثث لأولاد مصابة رؤوسھم بالرصاص!! 4 -دعم التجار الأغنیاء رجال الشرطة المتقاعدین ودفعو لھم الأموال والرشاوي للتخلص من أولاد الشوارع والحصول على مجتمع مثالي كما كانو یزعمون 5 -خلال سنوات تم التضییق على اولاد الشوارع وتجمیعھم بمكان واحد لأجل تصفیتھم وتم اختیار محیط الكنیسة لذلك
    بعد مقتل الأولاد الثمانیة كان من المفترض أن یبقى على قید الحیاة قرابة الـ 64 ولدا إلا أن الحقیقة أنھ تم قتل أكثر من 40 ولد منھم خلال السنوات اللاحقة وبذلك تقلصت فرصة وجود شاھد أخر غیر واغنر الذي تم إغتیالھ مجددا عام 1995 , عندما خف إھتمام الإعلام بھ وتركیز منظمات حقوق الإنسان علیھ , تابعتھ إحدى
    دوریات الشرطة المتورطة وأختلت بھ في أحد الشوارع ومن ثم خرج منھا عدة عناصر قامو بإحتجازه في السیارة وإطلاق وابل من الرصاص علیھ , ومن ثم رموه على الرصیف , وغادرو المكان ,ضامنین بذلك عدم وجود أي شاھد في القضیة .
    لایوجد أي جریمة كاملة في ھذا العالم , دائما یوجد نقطة ضعف معینة في خطة المجرم ونقطة الضعف في الجریمة كانت أن الشاھد لم یأتي أجلھ بعد , من جدید تم إنقاذ واغنر وإستعاد وعیھ وأوقع الحكومة البرازیلیة بفضیحة أكبر من سابقتھا ومن جدید عاد الإھتمام بالقضیة بشكل أوسع وأحاطت منظمات حقوق الإنسان بواغنر الذي ُحرِ جت أمام العالم أجمع وجد نفسھ بحمایة الرئاسة البرازیلیة التي أ من القضیة ,فقام الرئیس البرازیلي أنذاك فرناندو أنریك كاردوسو , بضمان حمایة واغنر وتم نقلھ إلى سویسرا كإجراء إحترازي , ومن ثم أصبح یأتي للبرازیل وقت الجلسات وھو محاط بالحراسة المشددة ومغطى بواقیات الرصاص من رأسھ إلى أخمص قدمیھ , وأستمرت المحاكمة حتى حانت لحظة الحكم على الجناة
    تم النظر في القضیة الرئیسیة وقضیة محاولة أغتیال واغنر الثانیة وحكم على الجناة عام 1996 كما یلي ُدین بالمشاركة بالجریمة وإغتصاب 1 -ماركو اوریلو دیاز الكانترا أ احد الأطفال المقتولین حكم بالسجن 204 سنوات , وخرج من السجن بعفو عام 2010 2 -نیلسون اولیفیرا دوس سانتوس أدین بالمشاركة بالجریمة ومحاولة اغتیال واغنر مرة أخرى وحكم بالسجن 251 عام ومن ثم قام بالإستئناف فأصبحت العقوبة 45 عاما وھو الأن تحت المراقبة مع إمكانیة الإفراج المشروط عنھ 3 -اورلیندو أفونسو,تمت الجریمة بسلاح ناري تابع لھ، حكم بالسجن لعامین ومن ثم خرج 4 -كارلوس خوخي لیافا , تمت تبرئتھ مع أنھ شوھد لیلة المجزرة وإحدى الرصاصات تعود لسلاحھ 5 -ماوریسیو دي كونسوساو : متھم تم الإشتباك معھ عام 1994 وقتل أثناء محاولة القبض علیھ وبذلك أغلق ملف مجزرة كاندیلاریا ولم یبقى منھا سوى الذكرى السنویة التي یحییھا العشرات من المدافعین عن حقوق الإنسان وبعض أقرباء الضحایا وموظفین كنیسة كاندیلاریا ,أما واغنر فھو حتى ھذه اللحظة في سویسرا یحلم بالعودة لوطنھ ولكن یبدو حلمھ صعب المجرمون لا یولدون بل یصنعون (1 , (مقولة وجدت منقوشة على صفیحة حدیدیة وموضوعة على سیاج منزل أحد المجرمین , ھذه المقولة تتفق إلى حد كبیر مع قصتنا التالیة في مساء یوم الأربعاء الموافق 12-6-2000 كانت مدینة ریو دي جانیرو على موعد مع حدث سیحبس الأنفاس , حافلةعامة تقل 10 ركاب تتوقف لتقل الراكب الحادي عشر , صعد إلى متن تلك الحافلة شاب في بدایات العشرین , وفي لمحة خاطفة أخرج مسدسا من جیبھ وأمر سائق الحافلة بمتابعة المسیر , أدرك سائق الحافلة والركاب أنھم ضحیة لعملیة سطو مسلح , وأثناء مسیر الحافلة رأى احد الركاب الجالسین في المقعد الخلفي سیارة شرطة عسكریة بالطریق فأستغل إنشغال الخاطف بتوجیھ سائق الحافلة وبدء یقوم بإشارات مریبة جعلت الشرطة على یقین أن تلك الحافلة فیھا خطب ما , أعترضت الدوریة طریق الحافلة وأمرت السائق بالتوقف , فما كان من السائق سوى إلقاء نفسھ من نافذة الحافلة والفرار , وبذلك أصبحت الحافلة دون سائق وماھي إلا دقائق قلیلة حتى أغلقت دوریات الشرطة والقوات الخاصة المكان وامتلئ الموقع بوسائل الإعلام التي كانت تبث الحادثة على الھواء مباشرة وبذلك , بات الخاطف محاصرا . أیقن الخاطف أن خیاراتھ باتت محدودة , وصارح الركاب أنھ لاینوي قتلھم وأنھ دخل الحافلة لیسرقھم فحسب , وطلب منھم المساعدة على الفرار , أبدى الركاب طواعیة لابأس بھا لأوامر الخاطف
    فأفرج عن عدد منھم وأبقى على فتاتین فقط , وحقیقة الأمر انھ أفرج عنھم لأنھ لم یكن یملك سوى 4 رصاصات . بدء التفاوض بین الشرطة والخاطف على الإفراج عن الرھائن ,فطلب منھم أسلحة مملؤة بالرصاص وسائق حافلة جدید وعدم متابعة الحافلة أثناء مسیرھا , الطلبات لم ترق الشرطة , وعند محاولتھم التأثیر على الخاطف وإعلامھ أنھ مایفعلھ أمر سيء وغیرمحمود العواقب, دخل الخاطف في حالة ھستیریة وأجھش في البكاء وبدأ یصرخ :" أنتم من أوصلتموني إلى ھنا , لقد قتلتم أصدقائي , لقد كنت ھناك عند كنیسة كاندیلاریا ورأیتكم " , ران صمت مریب على المكان ,من جدید مجزرة كاندیلاریا یعاد ذكرھا .
    ساندرو روسو دو ناشمینتو ,ھو طفل صغیرشھد مقتل والدتھ على ید إحدى العصابات عندما كان بالسادسة من عمره ,فتنقل بین دور الرعایة سیئة السمعة, وسجن الأحداث , حتى انتھى بھ المطاف عام 1993 أحد ضحایا كاندیلاریا وھو بعمرالـ 15 عاما , وواحد من القلة الذین شھدو الحادثة ولم یتم تصفیتھم , ومن ثم التجأ للعصابات التي وفرت لھ الطعام والشراب , حتى بلغ الـ 21 عاما ونفذ عملیة السطو الفاشلة على الحافلة 174. اللحظات الأخیرة عودة للأحداث , أستمرت مماطلة الشرطة لـ (ساندرو ) ومحاولتھم إلھائھ بالحدیث , أدرك ساندرو أن حلول الظلام بات قریبا وأن اللیل
    لن یكون لصالحھ , فأتفق مع الفتاتین على حیلة تمثلت بجعل إحداھن
    تقوم بالكتابة على زجاج الحافلة بإستخدام أحمر الشفاه بینما الأخر
    تمشي أمامھ لتكون درع بشري من رصاص القناصة , "فكتبت الفتاة
    إن لم تنفذو أوامره سیقوم بإعدامنا الساعة السادسة ً مساء" حل
    الإرباك في صفوف الشرطة وبدأوا بالتخبط , وفي الساعة السابعة
    وعندما فقد ساندرو الأمل بإستجابة الشرطة , تظاھر بإعدام احدى
    الفتاتین واطلق رصاصة بینما استلقت الفتاة على ارضیة الحافلة .
    وخرج ساندرو مستعملاً الفتاة الأخرى كدرع بشري , وكانت تلك
    الفتاة تعمل معلمة مدرسة و تدعى (غیشا غونسفالیس ) , إقترب
    ضابط شرطة أخرق من ساندرو وغیشا , وأطلق عدة رصاصات
    فإذا بھ یخطئ ساندرو یصیب غیشا في وجھھا , فرد علیھ ساندرو بـ
    3 رصاصات أصابت غیشا المسكینة بظھرھا وبین رصاص ھذا
    وذاك سقطت غیشا میتة , وفي لحظات أنقض رجال الشرطة على
    ساندرو وأعتقلوه , إنتھى البث التلفازي العاجل بصورة ساندرو وھو
    یقاد لسیارة الشرطة تمھیدا لمحاكمتھ .
    محاكمة ساندرو
    إعتقل رجال الشرطة ساندرو , وقامو بتسلیمھ للمشرحة بدل
    المحكمة ,فقد تبین قیامھم بخنقھ حتى الموت داخل سیارة الشرطة
    دون توجیھ تھمة او محاكمة او محامي او السماح لھ بالكلام , لاحقاً
    برأت المحكمة العناصر المشاركین بإعتقالھ واعتبرتھم غیر مذنبین
    وأعتبرت ساندرو قاتل لـ (غیشا ) مع أن الرصاصة التي قتلتھا كانت
    رصاصة الشرطي , دار لغط كبیر حول ساندرو وأعتبرالكثیرین أنھ
    حكم على نفسھ بالموت بمجرد ذكره لمجزرة كاندیلاریا ولو أنھ لم
    یذكرھا لكان حیاً یرزق.
    خاتمة
    أخیرا إلتحق ساندرو برفاقھ أطفال كاندیلاریا ورفعت قضیتھم إلى
    قاضي السماء الذي لایظلم عنده أحد لیحكم لھم إن كانو ضحایا أم
    مجرمین , وھل إستحقو القتل مقابل حیاة وظروف لم یختاروھا وھل
    یعقل أن تحل المشكلة عن طریق إفتعال كارثة ؟ , كلا الحادثتین
    كاندیلاریا والحافلة 174 كانت الصورة بھما أبلغ من الوصف
    والرسالة واحدة ,لایجنى من الشوك العنب ولا یأتي الإزدھار عن
    طریق سفك الدم !!
    المصادر والمراجع :
    Candelária massacre - Wikipedia 
      






    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي

    https://goraps.com/fullpage.php?section=General&pub=673854&ga=g