//graizoah.com/afu.php?zoneid=3512770 قصة دار فيرمونت للأيتام المسكونة

قصة دار فيرمونت للأيتام المسكونة

قصة دار فيرمونت للأيتام المسكونة




    قصة دار فيرمونت للأيتام المسكونة

    قصة دار فيرمونت للأيتام المسكونة

    یبحث الناس عن قصص الرعب في المستشفیات والقصور المھجورة
    حیث ُ یعتقد أن تلك الأماكن احتجزت بین جدرانھا أشباح من تعرضوا
    فیھا للتعذیب والموت العنیف، ولكن ھناك أشباح أطفال ترفض أن
    تُطوى صفحات مآسیھم دون أن تُذكر ولھذا قد تراھم یعبثون ھنا أو
    ھناك بین أروقة تلك المساكن التي كانت في یوم من الأیام ملجأ لھم
    تعرضوا فیھ لأبشع أنواع التعذیب والاستغلال بعد أن فقدوا أھلھم
    وانكرھم المجتمع ونبذھم، لھذا یعتقد مطاردو الأشباح أن دور الأیتام
    القدیمة ھي أكثر الأماكن المسكونة لان ھؤلاء الأیتام لم یجدوا الراحة
    تم ایداع اطفال الھنود الحمر في المبنى
    لا في حیاتھم ولا من بعد وفاتھم لانھم لم یحققوا العدالة ممن ظلمھم.
    دار أیتام الأسرة المقدسة
    اطلال میتم الاسرة المقدسة في متشیجان
    في مدینة ماركیت الواقعة بولایة متشجان الأمریكیة یقف مبنى قدیم
    مبني من القرمید الأحمر، ھناك بدأ السید جیمس المرشد السیاحي
    یشرح للزوار عن تاریخ ذلك المبنى العتیق وأبتدأ حدیثھ بالقول :
    "كان ھذا المبنى دار للأیتام وقد تم افتتاحھ عام 1915م و كان یتسع
    لحوالي 200 یتیم ، وفي البدایة استضاف 60 طفل من سكان أمریكا
    الأصلیین الذین لم یكونوا جمی ًعا أیتام بل تم أخذھم من بین أحضان
    أمھاتھم لكي یتم دمجھم في المجتمع الأمریكي ویكتسبوا الثقافة
    الأمریكیة".
    في أثناء شرح المرشد
    السیاحي قرر مایكل
    التجول لوحده بین
    أروقة المبنى فقد
    إصابة الملل من ذلك
    الشرح التاریخي وفي
    أحد الزوایا وقف
    لیشعل السیجارة،
    وفجأة شعر ببرودة
    شدیدة تعم المكان
    وبأنفاس باردة تنبعث
    من خلفھ، التفت
    بسرعة لیجد طفلة صغیرة بملابس قدیمة مھترئة ویبدو من مظھرھا
    أنھا من الھنود الحمر الذي تكلم المرشد عنھم، استغرب مایكل من
    اغرب الاشیاء
    تواجدھا بذلك المكان المھجور وبادر بسؤالھا عن أسمھا، كانت الفتاة
    ترتجف من البرد ولم تستطع الإجابة، رق قلب مایكل لحالھا وخلع
    معطفھ لیدفئھا ولكنھ لم یجدھا، تسأل مایكل كیف یمكن لفتاة أن تختفي
    في ھذا الرواق بھذه السرعة ؟! ..
    حینھا ادرك أنھا لم تكن سوى شبح من الماضي، وركض م ً سرعا إلى
    حیث یقف زملاءه وھناك سألھ المرشد السیاحي عن سبب خوفھ
    الشدید، وعندما أخبره وھو یلھث بما حصل معھ، رد علیھ المرشد
    ً مبتسما: "لا بد أنك التقیت بشبح الفتاة المتجمد" ، وعندما سألھ مایكل
    ا فأن ھذا المبنى
    عن قصتھا، قال المرشد السیاحي: "كما أخبرتكم سابقً
    كان دار أیتام یأوي أیتام من سكان أمریكا الأصلیین، وقد عاملتھم
    الراھبات بقسوة ، و تسببت بمرض وموت الكثیر منھم ، ولعل أشد
    تلك القصص المأساویة ھي قصة الفتاة الیتیمة التي خرجت لتلعب
    بحدیقة الدار وانھمكت باللعب حتى حل المساء، وعندما أرادت العودة
    للدار أغلقت أحدى الراھبات الباب ومنعتھا من الدخول ً عقابا لھا على
    تأخرھا بالعودة وقضت المسكینة لیلتھا خارج الدار وسط ذلك البرد
    ُصیبت
    القارص، وفي الصباح وجدوھا مستلقیة بجانب الباب وقد أ
    بالتھابات رئویة حادة توفت على أثرھا بعد أیام قلیلة، لم تكتفي
    الراھبات بما صنعن بل قمن بتعلیق جثة الفتاة في غرفة المعیشة لعدة
    أیام حتى یشعر الأیتام بالرعب ولا یعصوا قوانین الدار".
    تجمدت الفتاة حتى الموت وتحولت لشبح
    أغلق دار الأیتام عام 1967م، وتم نقل الأیتام إلى أماكن أخرى
    أفضل من تلك الدار، حیث قصوا على الأخرین عن ما تعرضوا لھ
    من تعذیب ھناك ، وظل شبح الفتاة المسكینة یطوف بذلك المبنى
    ویشاھده الزوار بین حین وأخر، وفي شھر أغسطس من عام
    2016م تم بناء مجمع سكني على أنقاض ذلك الدار.
    دار فیرمونت للأیتام
    دار ایتام فیرمونت .. والى الیسار ما تبقى من اطلالھ الیوم
    مع حلول الظلام یذھب الأطفال سریعاً إلى أسرتھم خوفاً من شبح
    السید فیرمونت الشریر كما یلقبونھ ، تدور تلك الأحداث في دار
    الأیتام الواقع في مدینة فیرمونت بولایة أوھایو الأمریكیة حیث تم
    افتتاح ذلك الدار عام 1873م ، و شرع القائمون علیھ باستقبال
    عشرات الأیتام الذین وجدوا فیھ الرعایة و الاھتمام و لكن ھذا الحال
    لم یدوم طویلاً فقد تم تعیین مدیر جدید للقیام بشئون دار الأیتام ، ذلك
    الرجل كان قاسي القلب و یحمل الحقد على الأطفال ، ربما یرجع ذلك
    لأنھ لم یرزق بأطفال أو بسبب الطفولة التعیسة التي عاشھا ، و خلال
    فترة أدارتھ للمیتم عامل الأطفال بقسوة و فرض علیھم قوانین قاسیة
    و من یخالفھا كان یتعرض لأبشع أنواع العقاب و الذي بسببھ مات
    العدید من الأیتام.
    و في أحدى اللیالي من
    عام 1944م أنتفض
    الأیتام ضد ذلك المدیر
    الظالم و استطاعوا
    إفقاده الوعي بضربھ
    بالعصا على رأسھ ثم
    جروه إلى القبو حیث
    لفوا الحبل على رقبتھ
    ثم شنقوه على أحد
    أنابیب الصرف
    الصحي ، و منذ ذلك
    الوقت لم ینعم الأیتام
    بالھدوء ، و ظل شبح
    السید فیرمونت یطوف في الممرات و بین غرف الأطفال حاملاً

    عصاه الرفیعة التي كان یستخدمھا لعقاب الأطفال المساكین و قد
    روى الكثیر من الأطفال ممن كانوا یعیشون ھناك أنھم كانوا
    یتعرضون لما یشبھ الجاثوم و یرون خلالھ شبح السید فیرمونت واقف
    عند أسرتھم ، كما أبلغ الزائرون للمكان عن رؤیتھم لأشباح أطفال
    تظھر و ھي تركض ثم تتلاشى بین جدران المنزل و أبلغ أخرین عن
    تعرضھم للخدش على أرجلھم في ذلك الدار.
    أغلق ھذا المیتم في السبعینات لیصیر مزار للباحثین عن الظواھر
    الغامضة، وفي 9 دیسمبر عام 2002م، أحترق المنزل بالكامل.
    دار جوثري للأیتام
    دار جوثري للایتام سابقا
    توجھ عمال الصیانة لأجراء بعض الإصلاحات في برج الجرس في
    أحد المنازل القدیمة بمدینة جوتري بولایة أوكلاھوما الأمریكیة ، و
    أثناء عملھم لاحظ العمال اختفاء بعض معداتھم و ظھورھا في أماكن
    أخرى ، في البدایة ظنوا أن أحداً یمازحھم أو بسبب إھمال أحد العمال
    و لكن بعد وقت قصیر اكتشفوا أن البرج مسكون بشبح فتاة كانت
    تعمل كمربیة بذلك الدار و قد انتحرت بعدما ربطت عنقھا بحبل و
    القت بنفسھا من أعلى البرج ، و یظھر ظل الحبل عند درج البرج
    بین الفینة و الأخرى ، و فروا مذعورین مما شاھدوا ھناك .
    ذلك البرج تم بنائھ عام 1915م في حرم دار جوثري للأیتام ، و قد
    تعرض الأیتام لمعاملة سیئة من احدى المربیات التي كانت تعاقبھم
    بشدة و خصوصاً أولئك الأطفال تعساء الحظ الذین یبللون أغطیة
    أسرتھم ، و قد تسبب عقابھا الوحشي بمقتل 6 أطفال و أخفت جثثھم
    بالساحة الخلفیة للدار ، و بالرغم من أن الأطفال كانوا یخشونھا إلا
    أنھم استطاعوا إیصال شكواھم إلى أحد الزائرین للدار و قام بدوره
    بإبلاغ الشرطة ، و أثناء التحقیق معھا أقرت بكل شيء ، و وجدت
    الشرطة رفات الأطفال المدفونة خلف الدار ، و تمت أدانتھا بالمحكمة

    ، و لكنھا صرخت قائلة : "أنھا سوف تنتقم من ھؤلاء الأطفال حتى
    بعد موتھا لأنھم كانوا السبب في اعتقالھا".
    الشبح یعود لمربیة كانت تعمل في المیتم
    و بالفعل ماتت تلك المرأة بالسجن و كان عمرھا في ذلك الوقت 50
    عاما و عندما یحل الظلام ُ یسمع من الدار صرخات لأطفال و یظھر
    شبح تلك المربیة عند مدخل الدار ، و قد وصفھا من رآھا من الزوار
    بأنھا تظھر كطیف طویل شاحب اللون و یبدو على ملامحھ الغضب ،
    و ھذا یتطابق مع وصفھا حیث كانت طویلة القامة عابسة الوجھ.
    تم أغلاق الدار خلال الحرب العالمیة الثانیة ، و بعدھا حاول بعض
    المستثمرون استغلال المبنى في أعمال تجاریة و لكنھم سرعان ما
    تركوه بسبب الظواھر الغریبة التي أشتھر بھا .
    قد لا یكون الناس ھم الوحیدین الذین یقسون على الأیتام فالطبیعة
    تقسو أیضاً ، وقصتنا التالیة خیر دلیل على ذلك.
    دار أیتام القدیسة ماري

    دار ایتام القدیسة ماري قبل الكارثة
    على جزیرة جالفیستون المحاذیة لولایة تكساس الأمریكیة أشتھر أحد
    المباني بكثرة ظھور الأشباح فیھ ، الغریب بالأمر أن ھذا المبنى لیس
    مھجور كما تعودنا بقصص الأشباح التقلیدیة ، بل على العكس فھذا
    المبنى یعج بالموظفین الذین ینقلون البضائع إلى ذلك المستودع الذي
    یطلق علیھ "سي وال والمارت" التابع لشركة وال مارت الأمریكیة
    للبیع و التجزئة .
    و في إحدى اللیالي جلس حراس المستودع یشربون الشاي و یتبادلون
    أطراف الحدیث خارج المبنى ، و أثناء ذلك سمعوا صوت فتاة
    صغیرة تستغیث ، كان ذلك الصوت یصدر من أحد غرف المستودع
    ، أستغرب الحراس من وجود تلك الفتاة بھذا الوقت المتأخر من اللیل
    ، و ظنوا أنھا ربما كانت ھناك بالنھار و لكنھا ضلت طریقھا بین
    ممرات المستودع الضیقة و المتشعبة .
    و بعد بحث طویل دام
    قرابة ساعة عاد
    الحراس لإكمال
    سھرتھم بعدما عرفوا
    أنھا مجرد أوھام ، قال
    أحدھم: "یا رفاق
    مستحیل أن یكون ما
    سمعناه مجرد أوھام ،
    فكیف لوھم أن یسمعھ
    الجمیع ؟!"
    رد علیھ أخر : "أتفق معك ، لقد لاحظت اختفاء بعض الدمى
    بالمستودع و ظھورھا في أماكن أخرى ، كما أنني أشعر أن تلك
    الدمى تنظر إلي و تراقبني بعیونھا الزجاجیة الخالیة من الحیاة" .

    أنھا أشباح أیتام دار القدیسة ماریا یحاولون أن یحكوا لكم قصتھم
    الحزینة، التفت الحراس إلى ذلك الصوت لیجدوا رجل عجوز یجلس
    بأحد الزوایا و قالوا لھ : "و ما قصة ھؤلاء الأیتام؟ أرجوك أن تحكي
    لنا فأنت أقدم منا بھذا المكان ومن المؤكد أنك تعرف بعض أسراره".
    أخرج الرجل من جیبھ سیجارة وأشعلھا و بعد أن نفث الدخان ، بدأ
    یقص علیھم تاریخ ذلك المبنى : على أرض ھذه الجزیرة تم أنشاء
    مستشفى لرعایة سكانھا عام 1867م ، و كان یتولى العمل فیھا
    مجموعة من أخوات الكنیسة الكاثولیكیة ، ذلك المستشفى كان یضم
    بین أجنحتھ میتماً لرعایة الأطفال الأیتام ، و مع أنتشار مرض الحمى
    الصفراء تقرر نقل أطفال المیتم إلى مكان أخر حفاظاً على صحتھم و
    لھذا تم بناء مبنى أخر یقع على بعد 3 كیلومترات غرباً ، على أحد
    التلال المطلة على الشاطئ ، كان المكان رائع فھواء البحر المنعش
    یدخل من شرفات ذلك المبنى ، كما أنھ قریب جداً من المدینة مما
    سھل التنقل إلى المدینة لجلب المساعدات من الأھالي لدعم المیتم و
    ُ الذي عرف بین الناس بدار القدیسة ماري لرعایة الأیتام.
    عاصفة ھوجاء ضربت الجزیرة

    و في صبیحة أحد الأیام ذھبت السیدة إلیزابیث ریان على متن عربتھا
    إلى المدینة لجلب الغذاء و المساعدات للمیتم و التقت ھناك بالأم
    جابرییلا مدیرة المستشفى ، و بعد جلسة لشرب الشاي قررت
    إلیزابیث العودة للمیتم بعدما جھزت العربة بما تحتاجھ من أغراض ،
    حاولت جبرییلا منعھا من الذھاب بھذا الجو العاصف و لكن الیزبیث
    أصرت على الذھاب لإیصال الطعام للمیتم و رعایة الأطفال ھناك.
    وصلت إلیزابیث إلى المیتم مع غروب الشمس و حذرت بقیة
    الأخوات من قدوم عاصفة قویة قد تضرب الجزیرة ، حاولت
    الأخوات سد النوافذ و الأبواب بالأخشاب و تم نقل الأطفال إلى صالة
    البنات بالطابق الأول ، و مع مساء یوم 8 سبتمبر عام 1900م كان
    الإعصار یجتاح الجزیرة ، حیث وصلت سرعة الریاح إلى 150-
    200 میل بالساعة ، و تسبب بارتفاع منسوب میاه البحر و تدفق
    المیاه إلى المدینة جارفاً الأخشاب و البیوت ، و في المیتم حاولت
    الأخوات تھدئة الأطفال المذعورین و قمن بجمع حبال الغسیل و ربط
    الأطفال حولھن حتى لا تجرفھم میاه الفیضان ، و كل واحدة منھن
    ربطت حول خصرھا 8 من الأطفال ، أما الأطفال الأكبر سناً فقد
    تسلقوا السقف و أستطاع ثلاثة منھم النجاة و رووا ما حصل ھناك .
    العاصفة سوت الجزیرة بالارض
    في وقت متأخر من اللیل أنھار سقف المیتم و حوصر الناجین بین
    الأخشاب و الركام و رغم ذلك ظلت الأخوات محافظات على
    تماسكھن و قمن بتردید الترانیم لتھدئة الأطفال المذعورین و بعدھا
    اجتاحت میاه الفیضان المبنى لتجرف من فیھ إلى الشاطئ ، أما بقیة
    سكان المدینة فقد لجئ من استطاع منھم الھرب إلى المستشفى كونھ
    أبعد مكان عن الشاطئ و كانت خسائره أقل .

    الراھبات لم یتركن الاطفال وماتوا معا .. وصورة للنصب التذكار
    لضحایا الاعصار
    في صباح الیوم الثاني خرج الناس لتفقد الخسائر و الضحایا ، لقد كان
    الوضع كارثي فقد دمر الإعصار حوالي 3600 منزل كما بلغ عدد
    الضحایا حوالي 12000 قتیل ، أما نزلاء المیتم فقد كان مصیرھم
    مأساویا للغایة ، حیث توفي 90 طفل بالإضافة إلى الأخوات العشر ،
    و قد وجدت جثثھم على الشاطئ و قد ُ ربطت أجسادھن بأجساد
    الأطفال ، لم ینجو من المیتم غیر ثلاثة أطفال ھم ویلیام مورني و
    فرانك مادیرا و البرت كامبل ، الذي حكوا عن شجاعة الأخوات في
    محاولة انقاد الأطفال ، و من بین تلك الحكایات حكایة تلك الأخت
    التي احتضنت طفلتین بین ذراعیھا و أقسمت ألا تفارقھا مھما حصل
    ، و بالفعل فقد وجد المسعفون جثتھا مرمیة على الشاطئ و ھي
    متشبثة بجثتي الطفلتین موفیة بوعدھا لھما أن لا تتركھما مھما حصل
    ، و تخلیداً لذكراھم تم عمل نصب تذكاري قرب ھذا المبنى الذي ُ بني
    على أنقاض ذلك المیتم .

    المصادر :
    HAUNTED MICHIGAN: The Ghosts of -



    صقر العرب|موقع زواج عربي مجاني .

    إرسال تعليق

    ملخص البريد الإلكتروني الأسبوعي اشترك أدناه وسنرسل لك ملخصًا عبر البريد الإلكتروني الأسبوعي