القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار

نشأة الدولة العثمانيّة

نشأة الدولة العثمانيّة 
نشأة الدولة العثمانيّة

 اصل العثمانيين من الجد الاكبر  سليمان شاة  من جبال الاناضول وسمى بهذا الاسم نسبه لعثمان بن ارطغرل ابن سليمان شاه  وهو مؤسس الدولة العثمانية

العثمانيون قوم من الأتراك؛ فهم ينتسبون -من وجهة النظر الاثنيّة- إلى العرق الأصفر أو العرق المغولي، وهو العرق الذي ينتسب إليه المغول والصينيون وغيرهم من شعوب آسيا الشرقية. وكان موطن الأتراك الأوّل في آسيا الوسطى، في البوادي الواقعة بين جبال آلطاي شرقًا وبحر قزوين في الغرب، 

وقد انقسموا إلى عشائر وقبائل عديدة؛ منها عشيرة "قايي"، التي نزحت في عهد زعيمها "كندز ألب" إلى المراعي الواقعة شماليّ غربي أرمينيا قرب مدينة خلاط، عندما استولى المغول بقيادة جنكيز خان على خراسان. إن الحياة السياسية المبكرة لهذه العشيرة يكتنفها الغموض، وهي أقرب إلى الأساطير منها إلى الحقائق، 

وإنما كل ما يُعرف عنها هو استقرارها في تلك المنطقة لفترة من الزمن، ويُستدل على صحة هذا القول عن طريق عدد من الأحجار والقبور يعود لأجداد بني عثمان. ويُستفاد من المعلومات المتوافرة أن هذه العشيرة تركت منطقة خلاط حوالي سنة 1229م تحت ضغط الأحداث العسكرية التي شهدتها المنطقة، بفعل الحروب التي أثارها السلطان جلال الدين الخوارزمي، وهبطت إلى حوض نهر دجلة.

كان فتح القسطنطينيّة البداية الحقيقيّة لتأسيس الدولة العثمانيّة؛ وذلك لأنّ الفاتح اتّخذ من القسطنطينيّة عاصمة للدولة، وقام بتجديد أسوارها وتزيينها، ثمّ أَطلق عليها اسم إسلامبول، أو مدينة الإسلام المعروفة حالياً بإسطنبول، وفي سنة 922هـ، أي ما يوافق 1517م، أعلنت الدولة العثمانيّة خلافتها على الدولة الإسلاميّة، وهو العام نفسه الذي سقطت فيه الدولة المملوكيّة في مصر، وبلاد الشام، وقد توسَّع نفوذ الدولة العثمانيّة آنذاك؛ حيث حَكمت أجزاء كثيرة من العالم الإسلاميّ، وشرق أوروبا، ومن الجدير بالذِّكر أنّ المُؤرِّخين قَسَّموا تاريخ الدولة العثمانيّة إلى عصرين أساسيّين، وهما: عصر القوة، والذي بدأ مُنذ تأسيس الدولة، وحتى انتهاء حُكم السلطان العثمانيّ سُليمان القانونيّ سنة 974هـ، وعصر الضعف، والذي بدأ منذ وفاة سُليمان القانونيّ واستلام ابنه سليم الثاني الحكم سنة 974هـ، وحتى سقوط الخلافة وانتهائها سنة 1242هـ عُرِف الأتراك ببأسهم الشديد وقُدرتهم على القتال، وعندما زاد الزَّحف المغوليّ القادم من الشرق، لجأت الكثير من القبائل إلى الهجرة، ومِن ضمنها قبيلة التركمانيّة برئاسة سُليمان شاه، والتي كانت تَقطُن بالقرب من مرو قاعدة بلاد التركمان، وقد اتّجهت القبيلة إلى الغرب، واستقرَّت شمال بحيرة وان

مُؤسِّس الدولة العثمانيّة إنّ مؤسِّس الدولة العثمانيّة هو عثمان الأول بن أرطغرل بن سُليمان التركيّ، وقد نُسِبت الدولة إليه، فسُمِّيت الدولة العثمانيّة، وقد وُلِد عثمان الأوّل في سكود بمحاذاة بلاد الروم، واستلم الحُكم بعد أن تُوفِّي والده في عام 680هـ، أي 1281م، وقد استخدم سياسة والده أرطغرل بالتوسُّع والفتوحات، ومن المناطق التي فتحها، قلعة من أعظم قلاع البيزنطيِّين، وهي قلعة (قرجة حصار وقد أعطاه السطان السلجوقيّ علاء الدين الثاني جميع الأراضي التي فتحها، وعندما تُوفِّي السلطان السلجوقيّ، استقلَّ كلّ أمير بإمارته بمن فيهم عثمان الأول، وأخذ لقب السلطان، واستطاع بَسْط نفوذه وسيطرته على الإمارات التركيّة المُجاورة له، كما استطاع أن ينتصرَ على البيزنطيِّين ويتوسَّع في مُلكه، ومن أبرز فتوحاته: فَتْح قلعة (عك حصار) سنة 708هـ، وجزيرة كالوليمني، وقلعة تريكوكا، كما استطاع احتلال بلدة وحصن بروسة سنة 727هـ، الذي يُعتبَر أهمّ حصن بيزنطيّ في آسيا الصُّغرى، واتّخذ البلدة عاصمة له، وتُوفِّي فيها



تعليقات