أخر الاخبار

قصص بالدارجة ...قصة حياتي... الجزء الرابع

قصص بالدارجة ...قصة حياتي...  الجزء الرابع 
قصص بالدارجة ...قصة حياتي...  الجزء الرابع

و زاد قالي حيت نتي عارفاني عشت بلا أب و ميمككنش لي نعطي شي حنان لا ليك والا لولادي ، تما كانت الصدمة القوية بالنسبة لي ،كيفاش حتا لهاد اللحظة ، مشيت بكييييت تا شبعت و حاولت نسا ديك الهدرة ؛ فالليل  دوا معايا فالفيسبوك قالي سمحيلي و نساي ديك الهدرة لي قلتليك فالعشية ؛ و انا بسهوولة نسييتها . تما قلتليه "أمين الا حاس بلي هاد العلاقة ماغاتكملش ولا شي حاجة من الأحسن قولهالي و نحبسو هنايا بلا مانزيدو نغرقو هاد العلاقة" للأسف قالي كولشي غايمشي كيما تمنيت ااطمأنيت فهاديك اللحظة  وماكنتش عارفا بلي القادم أعظم ، المهم استمرت العلاقة تا لنهار عيد الحب ، مكانش عيدنا الاول ، كان الرابع و لكن كان مختلف ، حيت كان كيدوزو بعيد عليا و كنكون انا فمدينة و هو فمدينة ،  هادتكشي علاش شريتليه كادو فهاداك العيد و  عاوتاني حلمت بزااااف كيفاش غاندوي معاه كيفاش غانكلمو كيفاش غانعانقو كيفاش غانعطيه الكادو ، أسبوع و انا كنفكر فهادشي ،  بحكم داكشي لي وقع ليه مع باباه شريتليه كادو لي كان كتاب تحت عنوان "أرض الآباء" بحكم أنه كان قال ميمكنش يعطي الحنان لولادو قلت ربما هاداك الكتاب يكون أحسن هدية حيت فيه  مجموعة من النصائح للآباء و الأمهات. و لكن اشنو غايوقع نهار قبل من عيد الحب . وقع لي ما كنتش متوقعاه

تابع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -