أخر الاخبار

قصة بالدارجة..الجزء الثاني : هدا قدري

قصة بالدارجة..الجزء الثاني : هدا قدري
قصة بالدارجة..الجزء الثاني : هدا قدري
قصة بالدارجة.
 

بقلم :عائشة لفخر

عرفوني عليها وطلبوا منها تتهلى فيا حيت انا باقا صغيرة ومازال ما كنعرف والو.  خلاوني معاها وخرجوا وهي تسيف علي دارت رجل فوق رجل وبدأت تسخرني ولا قلت ليها ما كنعرفش كتشدني من شعري وتعلمني وهي كتعاير 

دوزت النهار هاككا جا الليل لقاني عياانة بزاف الصباح فيقاتني مع 6 الصباح فايقة مقلوبة خرجاتتي نشطب الجردة ونتسخر بينما وجدت الفطور وفاقوا مالين الدار اللي كانوا مازال صغار وكيدوزوا النهار كامل في الخدمة . بقيت على هاد الحال نفيق بكري وننعس معطلة والنهار كامل وانا واقفة ما كنرتاحش مع الغوات والعصا من عند العقروشة اللي وليت نخاف منها كتر من الجنون . درت عقلي بزز مني ووليت كنحاول نرضيها بأي طريقة لدرجة انني وليت كندير كلشي بوحدي ومني يسولوها مالين الدار كتقول بلي النهار كامل وانا غير كنلعب وهي اللي كدير كلشي 

وما كنقدرش نكدبها قدامهم

دوزت معاهم عام بصراحة مالين الدار الله يعمرها دار ولكن هاديك الخدامة تعدات علي .المهم من بعد عام عرفت بلي غيمشيوا للخارج وانا غنرجع لدارنا فرحت بزاف وأخيرا غنرجع عند ماما وصحاباتي وحياتي القديمة ولكن دوزت فدارنا غير يومين وسيفطوني نخدم تاني 

الدار اللي خدمت فيها قريبة للدار اللي فيها امينة اختي والناس لابأس عليهم ومتاقين الله  وتهلاوا في داروني بحال بنتهم كنتعاون انا ومي الحاجة (المرة اللي خدمت عندها) على الشقا وفي العشية كنمشي عند أختي نجلسوا شوية ونتسخروا بجوج. .. عشت معاهم بخيير وماما كتجي تشوفني مرة في الشهر وتأخذ الخلاص .الحمد لله كنت واكلة شاربة لابسة مزيان وكبعاملوني مزياان 

دوزت معاهم  5 سنين ولفتهم بزاف حتى لواحد النهار جا با مع الصباح سلمت عليه ودخلتوا قالت ليه الحاجة ياكما خاصصاك شي حاجة راه مازال الشهر قاليها لا الحاجة انا جيت ندي بنتي .تقلقات وقالت ليه علاش ياكما قصرت معاكم فشي حاجة قاليها لا انا غنزوجها وبدأت كتفول ليه بلي باقا صغيرة وماقادراش على المسؤولية ولكن كان قاصح غوت علي نجمع حوايجي و سلمت على الحاجة وانا كنبكي وحتى هي مسكينة ما سخاتش بيا جرني بجهد وداني الطريق كاملة وانا كنبكي 

وصلت للدار كيسلموا علي ويباركوا ليا وانا مازال ماعارفا والو  ما غنعرف حتى  الخطبة الي هي النهار اللي جيت فيه عوموني ونقشوا ليا وجلسوني وهما فرحانين وانا قلبي محروق وكنبكي شوية وكنسمع خواتاتي كيزغرتوا ويقولوا العريس وصل .مني هزيت راسي وشفتوا بحالا تضربت بخنجر كان عمي علال ههه راجل كبير في عمروا 70 عام و8سنين وهو شاد الفراش مني كنت صغيرة كنت كنمشي نسلم عليه ونقول ليه عمي واليوم هاهو غيكون راجلي وانا فعمري 17سنة


تابع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -