أخر الاخبار

قصة بالدارجة..الجزء الثاني عشر:هدا قدري

قصة بالدارجة..الجزء الثاني عشر:هدا قدري
قصة بالدارجة

بقلم : عائشة لفخر

دوزت النهار بوحدي جات الحاجة لقاتني ناعسة فقت في الصباح وجدت الفطور فطرنا خرج عمي الحاج للخدمة وبقيت انا والحاجة وبدات تعاود ليا على الخطبة كيف دازت كتقول بلي البنت زوينة ولكن خفيفة وباغا تموت على الخارج هي وعائلتها وهضرة كتيرة دارت وانا حانية راسي وكنسمع حتى سالات الحاجة وقالت ليا العقوبة ليك ابنتي بشي ولد الناس ينسيك همومك ويفرحني بيك 

ابتسمت ييأس وقلت ليها فات الحال كملنا كلامنا و نضنا نوجدوا للغدا في الليل اتصلت خالتي الزوهرة بالحاجة وطلبتها تسيفطني نعاونها توجد للخطبة ديال ولدها حيث داكشي خاصوا يدوز بالزربة تلقيت الخبر كالصاعقة ولكن ما كان حتى عدر باش نرفض وكلت أمري لله ووافقت 

الغد في الصباح جا أمين فطرنا وخرجنا غادا معاه وقلبي غيسكت الطريق كاملة وانا ساكتة حتى نطقت وقلت ليه مبروك عليك جاوبني جواب سريع الله يبارك فيك ورجع هاداك الصمت حتى وصلنا لدارهم

بدينا نوجدوا ونتقداوا وانا كيف الجماد خدامة بلا عقل وأمين كيبان ليا ما فرحانش وانا مالي يفرح ولا لا انا ماكيهمنيش راه ماشي ديالي 

امين سافر خارج المدينة يومين ونهار كان غيجي طلب من امو تعرض على خطيبتوا ودارهم العشا وظاكشي لي دارت وجدنا عشا وجاوا الضياف اللي كانوا كيف الحجر على قلبي جا امين سلم عليهم تعشينا مجموعين و امين قاليهم بلي عرض عليهم اليوم باش يهضر معاهم 

كلشي كيتسناه يهضر وبعد صمت طويل قالينا بلي عندوا مشاكل في الأوراق و غيستقر في المغرب يدير شي مشروع صغير حتى يحن الله كلشي تصدم وإيمان (خطيبتو) جميع ألوان الطيف دازوا في وجها . سدينا الموضوع ومشاوا الضياف جمعنا الروينة وانا تقريبا فرحانة حيت غنبقى نشوف امين واخا معاها المهم حدايا نشوفوا من بعد يومين جات أم إيمان دخلات جلسات مع الحاجة وقالت ليها بلي بنتها ما بقاتش باغا امين حيت خطبها ولد عمها فكندا وراه كتبغيه قالت هاد الكلام ومشات اووه على فرحة . جا امين ومني سمع هاد أخبار اتصل بيها ما جوباتش وهو يبتسم قالينا كنت عارفها

تابع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -