أخر الاخبار

قصة بالدارجة..الجزء التاسع : هدا قدري

 قصة بالدارجة..الجزء التاسع : هدا قدري
قصة بالدارجة..الجزء التاسع : هدا قدري

بقلم : عائشة لفخر

الدنيا زادت كحالت فعيني بقيت النهار كامل ندور في الزناقي بلا ما نعرف فين غدا حتى عييت ورجعت في الليل لدار الحاجة وعاودت ليها وقالت ليا بلي غنبقى ساكنة معاها كيف الأول وما يخصني حتى خير ! واخا ما كنبغيش اللي يشفق علي ولكن الحاجة هي امي الروحية عمرني ننسى خيرها الله لا يحرمني منها . من بعد 15 يوم ديال الراحة فدار الحاجة جات براتي آه سعيد طلقني بزربة وبلا خباري جاتني حاجة عادية حيت ولفت هادشي منوا 

بقيت تما عايشة بخير واخا مني كنخرح كنتلاقى بسعيد وخطيبتوا اللي كانت عشيقتوا وما كنحملش نشوفهم بجوج واخا ما بقاش كيهمني ولكن كيحيي الجرح اللي يللاه كنداويه  

وليت كنتفادا نخرج . الحاجة اقترحت عليا نمشي عند ختها للرباط نبدل الجو ونعاونها حيت غيجي ولدها من الخارج بعدما سافر لمدة 10 سنين بلا ما يجي للمغرب . فرحت حيت ختها مرة طيبة بحالها وكنت عزيزة عليها بزاف وعندها 2 بنات مزوجين في الخارج وقلت نمشي نيت نعاونها في شغال الدار ونتهنى من الكوابيس اللي شفت فكازا فقت الصباح بكري فطرت وهزيت حوايجي ومشيت للمحطة خديت التران وصلت للرباط لقيت خالتي الزوهرة (اخت الحاجة) كتسناني سلمت عليها ومشينا للدار ارتاحيت شوية ونضت عاونتها في الشغال ديال الدار تغدينا وغسلنا الماعن وبقيت جالسة انا وياها وبدأت تسولني على حياتي وعاودت ليها كلشي وانا كنبكي ومخنوقة بحالا عاودت عشتوا سكتاتني مسكينة وعينيها عمروا بالدموع ندمات علاش سولاتني و نعسنا شوية فقت قبل منها وجدت كاسكروط وفيقتها كلينا وجمعنا الروينة في العشية خرجنا تقدينا باش نوجدوا الحلوة وشهيوات باش نستقبلوا سي امين (ولد خالتي الزوهرة) . تقدينا كلشي ورجعنا للدار وجدنا العشا لراجلها الحاج محمد راجل كلوا وقار والنور على وجهوا متقي الله رحب بيا مسكين وعاملني بحال بنتوا 

الغد في الصباح فقنا بكري فطرنا وخملنا الدار ووجدنا كلشي حيث امين غيجي غدا 

في الليل طحت مهدودة عييت بزاف 

في الصباح ناضوا بكري مشاوا للمطار انا وجدت الغداء والشلايض بينما جاوا . الحمد الله كلشي وجد في الوقت غير دق الباب حليت دغيا لقيتهم هما فرحانين ووراهم شاب في قمة الجمال فعمروا تقريبا 30 سنة ضريف بزاف ومصواب دخلوا تغدينا مجموعين مشيت للكوزينة وخليتهم مجمعين بيناتهم حيت توحشوا بعضياتهم بزاف

تابع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -