أخر الاخبار

قصة بالدارجة.. الجزء الثامن:هدا قدري

قصة بالدارجة.. الجزء الثامن:هدا قدري
قصة بالدارجة.. الجزء الثامن:هدا قدري

قصة بالدارجة


بقلم : عائشة لفخر

ندوز النهار كامل وانا نجفف ونمسح الحيوط باش نجيب الفلوس .نخلص الكرا والما والضو ونرضي راجلي 

ولكن كنت كنخوي الما في الرملة حيت عييت راسي على والو ما قدرتش نبني حياة مستقرة ولا نعيش مزيان مع راجلي اللي كيفما قال دار ليا الخاطر غير على قبل نهيد ولكن راها مشات وانا بزز مني نخدم عليه ولا نمشي نقلب على راسي هادشي كيالم وهضرتوا بحال السم ولكن تحملت حيت ما كينش البديل 

حتى لواحد الليلة جاية مع 11 دليل عيانة من الخدمة الجيران ناعسين حليت بيتي وانا نلقى الصاعقة فبيتي وفراشي هو وعشيقتوا ! ما قدرتش ننطق بحتى كلمة ما توقعتش يوصل لحتى لهاد الدرجة من الوقاحة هضرت وانا مخنوقة ودموعي شلال . علاش ا سعيد علاش؟  ما كفاكش كاع اللي داز عليا زدتيني حتى انت ؟ بغات البنت اللي معاه تخرج شدها من ايدها وقاليها ما عندك فين تمشي هي اللي غتمشي ! لاح علي حوايجي وقاليا مابقيتش بغيت نشوف وجهك ديري نفس اللي كان جامعنا فرقناه قلت ليه هدا هو خيري وهو يصرفقني حتى طحت للأرض وشبعني معيور هضرة كتيرة عايرني بكل ما كيعرف عليا شدني من أيدي ولاحني للزنقة .بقيت جالسة شحال وانا كنحاول نستوعب شنو وقع حتى نشفوا عيني من الدموع وقتلني البرد ونضت مشيت عند اختي اللي هي مرت خوه حلات ليا الباب دخلت وبدأت تسولني بديت نعاود ونبكي وقلت ليها انا اللي رضيتوا راجل وفي الأخير لاحني سمعني خوه وهو بنوض لي ما خلا فيا غير اللي نسا وامينة غير كتشوف وساكتة ومني سالا قاليا نوضي ابنت الناس قلبي على رأسك ماعندناش خيرية هنا

خرجت فهاداك الليل حالتي حالة ومشيت عند الحاجة فيقتها مسكينة في نصاصات الليل ولكن شنو غندير هي اللي بقات عندي فهاد الدنيا شافتني تخلعات دخلتني و جلست عاودت ليها كلشي بقيت فيها بزاف وما بقات لقات كلام تواسيني بيه من غير صبري ابنتي هدا مكتاب الله 

سكتاتني وصبراتني وخلاتني ننعس واخا الليل كلوا صمت ولكن همومي ودكرياتي صدعوني ما خلاونيش ننعس شحال قدي ننسى المصائب وحدة ورا وحدة الله يا ربي شنو درت في حياتي حتى يوقع ليا هاككا  . بقيت هاككا حتى داني النعاس صبحت ناعسة الحاجة ما بغاتش تفيقني باش نرتاح ضربتني الفيقة حتى 11 نضت كنجري مشيت للخدمة بلا فطور بلا حتى مانغسل وجهي باش ما نخسرش خدمتي 

ولكن غير وصلت لقيت الباطرون كيتسنى حدا الباب دار فيا دورة الزمان جرا عليا وقاليا ما عندوا ما يدير بوحدة كل مرة مغيبة بعدر .ووقع اللي خفت منو ها أنا اليوم لا خدمة لا دار لا راجل لا بنت . والسؤال المطروح شنو غنبقى ندير فهاد الدنيا؟

تابع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -