أخر الاخبار

قصة بالدارجة.. الجزء الحادي عشر:هدا قدري

قصة بالدارجة.. الجزء الحادي عشر:هدا قدري
قصة بالدارجة.. الجزء الحادي عشر:هدا قدري
قصة بالدارجة

بقلم : عائشة لفخر

في العشية جاوا حليت عليهم سلمت ورحبنا بيهم بقينا مجمعين وأمين مرة مرة كيشوف فيا وانا حالة فيه فمي حتى كنتفكر و نزل عيني المهم حطينا العشا وبدينا نتعشاوا وحنا كنضحكوا الحاجة سولات امين وقالت ليه امتى غنفرحوا بيك ولا باغي تديها كاورية وهي تقول ليها خالتي زهرة هادشي علاش جينا اليوم ولدي راه ناوي يكمل دينوا وبقاوا داوين في الموضوع حشمت ونضت للكوزينة نجيب الديسير

وانا راجعة وفرحانة حتى كنسمعهم كيتافقوا باش يمشيوا يخطبوا ليه البنت اللي عامين وهو كيهضر معاها في الانترنيت وواعدها بالزواج وجا باش يوفي بوعدوا ! رجلي فشلوا بالصدمة يصحاب ليا الدنيا غتضحك ليا ولكن كنت غالطة بزاف شافوني تعطلت جات عندي الحاجة لقاتني جالسة فوق الكرسي وانا مصدومة قالت ليا ا مالك ابنتي قلت ليها يمكن طاح ليا طونسيو قالت ليا سيري ترتاحي  . دخلت لبيتي وبقيت نفكر ونبكي على زهري العوج 

تعشاوا ومشاوا بلا ما نسلم عليهم 

فقدت الأمل ورجعت كوتر اليائسة ناكل القوت ونتسنى الموت بدون هدف بدون عائلة بدون قلب .... 

من بعد يومين مشات الحاجة للرباط باش تمشي معاهم يخطبوا وانا بقيت بوحدي نشكي همي للماعن ونبكي و نتحسر على غباءي اللي خلاني نتعلق بواحد بحال آمين

تابع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -