أخر الاخبار

انضمام القاصرات إلى “فضيحة روتيني اليومي

 انضمام القاصرات إلى فضيحة روتيني اليومي
انضمام القاصرات إلى فضيحة روتيني اليومي

نتابع وبقرف في مواقع التواصل الاجتماعي مسلسلا ماجنا لبعض الوجوه الصفيقة وما يقومون به من أعمال لا أخلاقية ولا قانونية (نزار والقايدة.. نموذجا)، فهل هناك من وما يجعل هؤلاء فوق المتابعة القانونية؟

أليست هناك جهات غيورة على القيم والأخلاق في بلدنا الحبيب للوقوف وقفة قوية في وجه المدّ الإباحي الذي صرنا نشاهده يزداد يوما بعد يوم؟!
ففي غياب دراسات ميدانية لقياس درجة هذه الظاهرة الدخيلة عن مجتمعنا وتحديد أبعادها ومداها وتداعياتها على الواقع المجتمعي، يبقى التكهن بتأثيراتها الخطيرة على مختلف شرائح المجتمع قائما يتربص بقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا، ناهيك عن تأثيراتها المباشرة على الوضع الأسري والتماسك الاجتماعي.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -