أخر الاخبار

من قصص اختفاء الأطفال قصة واقعية

 من قصص اختفاء الأطفال قصة واقعية
من قصص اختفاء الأطفال قصة واقعية

في قريه صغيره كان كلام كثير يقال عن اختفاء أطفال كل وقت قصير ولا يعلم احد أين يختفون ولا يجدونهم ابدا حتى لا يظهر جثثهم وكانو الأهالي حذرين جدا فهم يخبرون أطفالهم ان لا يبتعدو عن بيتهم ابدا

وفي يوم 

 مجموعه من الأطفال كانو يلعبو على باب البيت وفي هذه الاثناء ظهرت امرأه كبيره تكاد تقدر ان تمشي من كميه الحقائب التي معها 

وقفت  المرأه ونظرت إليهم 

وقالت بصوت مرعب وخشن جدا هل تساعدوني يا أطفال في حمل الحقائب إلى بيتي فأنا لا أقدر ان اكمل الطريق لقد تعبت جدآ وسوف اعطيكم مبلغا من المال لكم واخرجت من جيبها ١٠دنانير فطمعو الأطفال في المال ونسيو شكل العجوز المرعب وصوتها الخشن  وكلام عائلتهم عن الخطف

وقالو لها حسناً 

كانو ٣ اولاد هاشم و طارق و علي حملو الحقائب واكملو طريقهم مع هذه العجوز المرعبه لم يعلمو ما هوه هذا الخطر الذي ينتظرهم

مشو بعيدا عن بيوتهم وكانو كل ما سألوها أين بيتكِ تقول هاقد اقتربنا يا أطفال ثم اقتربو من الغابه فقال طارق  وكان اكبرهم كان يبلغ ١٠ أعوام  يا جده الطريق بعيد ولقد تأخرنا على البيت    

وامي لا تعلم أين ذهبت لا نقدر ان نكمل الطريق خصوصا انه اقترب الليل وهذه الغابه مخيفه كيف سنعود 

فقالت العجوز لا تخاف يا صغيري ها قد وصلنا بيتي خلف هذا الشجر الكثيف 

فاكملو طريقهم ووصلو بيت العجوز وجدوه بيت قديم جدا كأنه مهجور منذ سنين وكان معتم لا يوجد فيه اي ضوء ليدل انه مسكون من احد الناس 

فقال علي انا لا اريد الدخول  انا خائف جدا فقالت العجوز لا تخاف انا فقط اريدكم ان تضعو الحقائب في البيت وتخرجو لتعودو إلى دياركم

وقالت ساعطيكم كل واحد منكم ١٠ ثم قالو الأطفال حسنا

ودخلو إلى البيت   فاغلقت العجوز باب البيت كانت رائحة البيت كرائحة القمامه 

وقالت هيا يا أطفال ضعو الحقائب في آخر غرفه هناك واشارت عليها وكانت هذه آخر غرفه في البيت فدخلو الأطفال إليها ووضعو الحقائب ونظرو حولهم وجدو  بواقي جثث أطفال كانت مقطعه فصرخو وحاولو الركض خارج البيت وجدو كل الأبواب مغلقه وكانت العجوز تضحك ضحك مرعب بصوت عالي يملأ البيت  وخرجو رجلان من الغرفة وامسكو الأطفال وربطوهم ووضعوهم في نفس الغرفه التي فيها جثث الأطفال ثم سمعو العجوز وهيه تقول سوف يكتمل القمر غدا وسوف نقدمهم اضحيه لهُ عندما يأتي 

 فقال الرجل حسنا هل احضرتي كامل التجهيزات قالت نعم انهم في الحقائب عند الأطفال فقال الرجل احسني صنعا 

هيا لننام ونستيقذ غدا لتحضير الضحايا 

وعندما ذهبو للنوم قال طارق اسمعو يجب علينا أن نخرج الآن من هنا والا أصبحنا طعام لهم وحاول على فك قيودهم باسنانه لكنه فشل وقال لهم ابحثو معي اريد أداة حاده 

حاولو تفتيش الغرفه وجدو مرآه مكسوره مسكها علي واعطاها لطارق وحاول طارق قطع الحبل وبعد جهد نجح بقطع الحبال وفتحو نافذة الغرفه كانت عاليه جدا إذا نزلو منها سوف يتكسر عظامهم 

فتحو باب الغرفه بحذر شديد وحاولو فتح باب البيت كان مقفل جيدا احسو في خيالات سوداء في البيت وكانت تراقبهم 

مما جعلهم يخافو وبدأ جسمهم الضعيف يرجف من شده الخوف فذهبو إلى نافذه المطبخ فتحوها وخرج علي منها وكان اصغرهم هاشم كان عمره ٧اعوام حاول طارق مساعدته وخرج جزء منه من الشباك فصرخ هاشم كان خلف طارق الرجل ابن العجوز فقال طارق اهرب يا علي احضر المساعده لنا وسحب الرجل هاشم حاول اللحاق بعلي بحث عنه في الغابه لم يجده فقد كان علي مختبئ خلف شجره صغيره ولم يتحرك لأنه يعلم انه اذا ركض سوف يسمعه الرجل ويعلم مكانه ويمسكه فرجع الرجل وقالت له العجوز لا تخاف لن يقدر ان يخرج من هذه الغابه فسوف يتوه فيها وتلتهمه الحيوانات فذهب الرجل لهاشم وضربه وضرب طارق وربطهم مره اخرى وقال لهم لن تهربو مره ثانيه سوف نقدمكم غدا اضحيه للشيطان سوف نقدم له قلبكم  وروحكم وباقي اجزائكم  سوف ناكلكم انا وامي وأخي وضحك ضحك مثل المجنون فهم كانو من عبده الشياطين 

وفي اليوم التالي 

وبعد الساعه ال١٠ مساء جاء الرجلان والعجوز كان منظرهم مرعب كأنهم ليسو من البشر وكانو معهم كاسات في داخلها شراب احمر يبدو كالدماء نظرت العجوز لطارق وقالت هل تريد أن تشرب كأس  من دماء الأطفال  الذين قتلناهم كانو يتوسلو الي كي لا اقتلهم وانا اضحك   وبعد ساعه قالت العجوز هيا حان موعد موتهم فقال هاشم لا تقتلوني ارجوكم  وكان يبكي ويصرخ ثم سمعو صوت العجوز تقول مرحبا بك نظر طارق وهاشم وجدو الشيطان أمامهم عيناه السود ووجهه المرعب الأسود وكان يقترب منهم فجئه سمعو تكسير الأبواب وداهمت الشرطه البيت  

وتم القبض عليهم  فعانق علي صديقه طارق وقال له لولا الطريقه التي رسمتها لنا للعوده كنت لا أعلم العوده فقال له الشرطي كيف فقال 

علي عندما فتحنا نافذة الغرفه وكانت عاليه جدا فقال طارق يجب أن نتفق عندما نخرج لا نعلم هل سنهرب كلنا معا ام سيجدونا اذا هرب احد منا يجب أن يجلس في مكان في الغابه ولا يتحرك حتى يتأكد انه لا يوجد أحد من أبناء العجوز يبحث عنه ثم يتحرك ويضع علامه على كل خطوه يمشيها حتى يوصل للشرطه ويحضرهم إلينا وينقذنا فقال له طارق لكنك تأخرت علينا بإحضار الشرطه فقال لاني شاهدت كلب ضخم فصعدت على شره وعندما ذهب وحاولت النزول وقعت على راسي وغبت عن الوعي حتى الصباح حضنو الأطفال بعضهم ورجعو لعائلتهم وباقي سكان القريه تعرفو على باقي جثث أطفالهم ودفنوهم ومن أيامها أصبحت القريه امان والحمد الله 

وبعد أشهر من الحبس وجدوهم مقتولين بطريقه مرعبه.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -