أخر الاخبار

وفاة تيمورلنك القائد المغولي الذي أرعب العالم... الجزء الاخير

وفاة تيمورلنك القائد المغولي الذي أرعب العالم... الجزء الاخير
وفاة تيمورلنك القائد المغولي الذي أرعب العالم... الجزء الاخير

 بعد أن مد تيمورلنك دولته إلى هذه المساحة الشاسعة غرباً وشمالاً وجنوباً قرر أن يتجه شرقاً، حيث قرر أن يغزو بلاد الصين ليتم له كل ما ملكه جنكيز خان وزيادة، ولكنه يتوفى في الطريق في 17 شعبان 807هـ - 18 فبراير 1405م.

كان تيمورلنك معتنقاً للمذهب الشيعي، متعصباً فيه، وسار أبناؤه من بعده على نفس النهج، وكان يجبر الناس في دولته على التشيع، وكان تيمورلنك شديد التناقض، ففي حين كان يسره أن يجمع جثث قتلاه في الحروب، ويصنع منهم أهرامات، ومن رؤوسهم مآذن، كان يصطحب معه أثناء حروبه مسجداً من خشب حتى لا تفوته صلاة الجماعة في المسجد، وكان يعطي حفاظ القرآن أموالاً ضخمة، وفي حين كان يجمع أسراه في الحروب، ويحفر لهم الخنادق، ويدفنهم فيها أحياءًº كان يحضر المناسبات الدينية، ويظهر فيها بصورة المعظم للشرع، ومن أجل تحقيق طموحاته الجامحة، وحلمه بتكوين مملكة المغول الكبرى خاض معارك كثيرة وطاحنة غالبيتها ضد المسلمين، ومن أجل سعيه لزعامة العالم حارب كل زعماء المسلمين في كل مكان، واشتبك مع كل السلاطين والزعماء، وقضى عليهم وعلى نفوذهم ودولهم ليكون هو زعيم العالم الأوحد، ودمر الكثير من بلاد المسلمين، وقتل مئات الآلاف منهم، ومع ذلك يحاول بعض المؤرخين وصفه بأنه كان من فاتحي الإسلام الكبار، ومن المصلحين المجددين، والحق أنه كان نكبة على الإسلام والمسلمين.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -