أخر الاخبار

قصة بالدارجة.. الجزء السادس:هدا قدري

قصة بالدارجة.. الجزء السادس:هدا قدري

قصة بالدارجة.. الجزء السادس:هدا قدري

بقلم : عائشة لفخر

نهيد ولا في عمرها 8اشهر واللي شافها يقول يالله تزادت ضعيفة بزاف وما كتكبرش وهادشي بدا يدخلني الشك وديتها للطبيب وجاتني صدمة أخرى بنتي حبيبتي مريضة بسبابي انا اللي ما بقيتش خديت الدوا وبنتي مسكينة ما عندهاش المناعة وتوقف النمو الله يا ربي على حالتي ما قديتش نصبر والطبيب كيقول امل شفاءها ضعيف ما حسيتش براسي حتى لقيت راسي ناعسة فوق السرير قفزت ما عقلت على والو جات الممرضة قالت ليا على سلامتك ما تخافيش راه غير جاك انهيار عصبي بديت كنسول على بنتي قالت ليا بلي دارو ليها شي تحاليل وداتني عندها خديت بنتي وبقيت غاديا في الطريق كيف الحمقة معنقة بنتي ونبكي ونطلب الله ما يحرمنيش من الحاجة الوحيدة الي مازال عيشة على قبلها في هاد الدنيا .بقيت ندور في الزناقي حتى طابوا رجلي وانا نمشي عند الحاجة شافتني تخلعات وابقات تسول مالي عاودت ليها كلشي نزلوا دموعها بلا ما تحس وقالت ليا هدا قدرك ابنتي وما عندك منو هروب واليديك تخلاوا عليك ولكن انا لا عمرني نفرط فيك ابنتي وماعندك زهر في الزواج ولكن عندك بنتك هي رباحك وانا نفاجر بالبكا وكنقول ليها حتى بنتي غاتخليني كلشي كيخليني وعنقاتني وواساتني وعطاتني أمل بلي بنتي غتصح وتبقا معايا ونفرح بيها 

في الليل رجعت للدار نعست بنتي ونعست جا سعيد لقا عيني منفوخين بالبكا سولني عاودت ليه على حالة بنتنا تصدم وبدأ كيهدنني  وطلب مني السماحة وحتى من بنتي وواعدني بلي غيدير المستحيل باش ترجع ليها صحتها ونعيشوا مجموعين 

بدينا نخدموا بجوج باش نشريوا ليها الدوا وكنت كنتقطع فينما نشوف لبنات اللي في عمرها كيحاولوا يتمشاوا ويهدروا وبنتي مسكينة يالله كتبتسم ليا وتنسيني الهموم و كنتجرح مني الي باسها يشوف فيها بشفقة وحتى من ختي كتخاف تهزها حيت ضعيفة بزاف والجلد على العضم بحال شي مرا شارفة ..

الطبيب قاليا بلي خاصها عملية في أقرب وقت  واخا الأمل ضعيف ولكن ما كينش البديل العملية كانت غالية وحنا ما عندناش ولكن وليت نخدم  ليل ونهار ونمشي لجمعيات بقات خاصاني 50 الف ريال على المبلغ مشيت لدارنا (العروبية) ورغبت با وانا كنبكي ولكن حتى حاجة ما تحركات فيه ولكن هاد المرة واجهتوا وهددتوا بلي غندعيه حيت باع داري بزز مني وأخيرا قنعتوا وقرر الغد يعطيني الفلوس بنتي باتت عند الحاجة حيت ما يمكنش نديها في الكار ونسخسخها في الشمس وهي اصلا مريضة وحتى من الريزو ما كينش باش نتصل نسول فيها  ما نعستش هاديك الليلة بالي كلوا معاها ولكن فرحانة حيت أخيرا غدير العملية 

فقت بكري وفطرت وطلبت با يعطيني الفلوس دغيا لاحهم عليا وقاليا نساي عليك هاد الدار ولكن خرجت فرحانة حيت عمرها كانت دارنا وحتى ماما ما بقاتش كتشوف فيا المهم هو أن بنتي غدير العملية وتصح وتوصل لداكشي الي ما وصلتش ليه انا الطريق كاملة وانا كنتخيل بنتي صحيحة وكتمشى وتقول ليا ماما ونلعبوا بجوج ونديها للمدرسة وقفت على التفكير مني وقف الكار وعرفت بلي وصلت لكازا خديت طاكسي بزربة جبدت التليفون باش نعيط للحاجة لقيتها عينات 20 مرة وشدتها العلبة الصوتية يالله بغيت نعيط وهو يطفى التليفون حيت ما مشارجيش  بديت كنتخلع ونتساءل علاش الحاجة عيطات ليا بزاف ياكما وقعت شي حاجة لبنتي حاولت نتخلص من هاد الأفكار السلبية ونتفاءل وصلت لدار الحاجة دقيت حلات ليا البنت اللي خدامة عندها وهي تقول ليا بلي نهيد توقف ليها التنفس بالليل وداوها للسبيطار وحاولوا يتاصلوا بيا وما كانش الريزو . الله يا ربي على صدمة روحي كانت غتزهق عطاتني كأس الما و مشيت انا وياها للسبيطار لقيت الحاجة والحاج وسعيد وامينة تما كلهم مخلوعين غير وقفت وهو يخرج الطبيب قالينا بلي حالتها استقرت ولكن ضروري خاصها تدير عملية قلت ليه راه الفلوس واجدين قاليا خرجوها دابا وغدا في الصباح جيبيها مشيت خلصت وقاديت الوراق ورجعنا للدار

تابع

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -